القرن العشرين ، والذين أغنوا المكتبة العربية بمجموعة من المؤلّفات والبحوث الباقية من بعده ، شاهدة على علو مقامه ، وخلود أدبه ، ممّا لم يتيسّر مثله إلّا للمبدعين من الكتّاب والمفكرين .
المصادر والمراجع
1 - الكتب :
الباشا ، محمد خليل والبعيني ، نجيب حسين ، معجم المؤلّفين في الشوف والمتنين وقضاء عاليه ، 1999 ؛ الخوري إبراهيم عبده ، شموع في البال ، طبعة أولى ، 2003 ؛ ضو ، طوني ، معجم القرن العشرين ، وجه لبنان الأبيض ، دار أبعاد ، زوق مصبح ، لبنان لا تاريخ ، ص 760 ؛ كامبل ، الأب روبرت اليسوعي ، أعلام الأدب العربي المعاصر ، سير وسير ذاتية ، مجلد أول ، طبعة أولى ، المعهد الألماني للأبحاث الشرقية ، بيروت 1996 .
2 - المجلّات :
مجلّة الحوادث 12 / 9 / 1986 .
3 - الكلمات :
كلمات ألقيت أثناء التشييع ؛ كلمات ألقيت في الاحتفال التأبيني الذي أقيم في ضهور الشوير في 8 تشرين الأول العام 2000 .
محفوظات عائلة الأستاذ إيليا حاوي
د . يوسف لبكي
الجامعة اللبنانية
حاوي ، خليل سليم ( 1338 ه / 1919 م - 1403 ه / 1982 م )
رائد بارز من روّاد الشعر العربي الحديث . ولد في 31 كانون الأول 1919 م في قرية الهويّة في جبل الدروز حيث لجأ والداه ، هربا من ويلات الحرب العالميّة الأولى في لبنان ، وعلى رأسها المجاعة التي عمّت الديار اللبنانية . وما إن انتهت الحرب حتى عاد به أهله إلى قريته الشوير ، فالتحق بمدارسها ، فدخل سنة 1929 إلى المدرسة الوطنية العالية التي أسّسها المرسلون الانجيليّون الانكليز في الشوير ، وقضى فيها ثلاثة أعوام ، ثم في مدرسة الآباء اليسوعيّين .
وفي نحو الثانية عشرة من عمره اضطرته الظروف العائلية إلى العمل في مهن يدوية مختلفة ، فعمل « فاعلا » في البناء وسكّافا ، وفي مقهى ، وحرث الأرض وفرط أكواز الصنوبر .
وفي السابعة عشرة أصبح « معلّم عمار » ، وارتحل إلى الجولان في سوريا وعمل ملتزما صغيرا . كما عمل في الأردن . وفي أواخر الحرب العالمية الثانية استقرّ بلبنان وعمل مع