ز - الروايات :
53 - الدّوامة ، بيروت ، دار الكتاب اللبناني ومكتبة المدرسة ، 1982 ؛ 54 - القصر ، بيروت ، دار الكتاب اللبناني ومكتبة المدرسة ، 1982 ؛ 55 - صكوك وشكوك على ضفاف المستنقع ، بيروت ، دار الجيل ، 1985 ؛ 56 - نبهان ، بيروت ، دار الجيل ، 1986 .
أمّا كتابته في الرواية الطويلة ، وهو ما يسمّى بالإنكليزية
Novel
، فقد أبدع فيها ناقلا ، وفي واقعية التواصل مع السرد الوضعي المتماسك مع الوضوح ، ما عجزت عنه الرواية الجديدة التي تعتمد الغرائبية المرمّزة بالغموض أو بالأبطال العبثيين .
ح - كتب بالاشتراك مع الآخرين :
57 - موسوعة الشعر العربي بالاشتراك مع مطّاع صفدي وبإشراف خليل حاوي ، ظهر منها ستة مجلّدات ، بيروت ، دار خيّاط ، لا تاريخ ؛ 58 - المفيد في الأدب العربي ، دار العلم للملايين ، بيروت ، 1964 - 1965 ، وهو كتاب مدرسي نال رواجا كبيرا وواسعا واعتمدته معظم مدارس لبنان الخاصّة والرسمية ألّفه بالاشتراك مع أحمد أبو حاقة وجوزف الهاشم وأحمد أبو سعد .
وله مقالات في الصفحات الأدبية والملاحق الثقافية والمجلات المتخصّصة .
نظر إيليا حاوي إلى النقد بأنّه فنّ الدعوة إلى الجدّية والحضّ على الإخلاص في العمل ، والحرص على المشاعر الكبيرة الصادقة والأفكار الحيّة النفّاذة ، والمناقب الإنسانية التي ترفع نوعيّة الأدب وتعلّي سقف مطالبه وطموحاته .
وأراده أن يكون فنّا في النظر المحبّ المقدّر ، والمقارنة الشغوفة ، والتقويم الرزين المسؤول الذي يبتغي تبيان ، ليس فقط ما في السطور ، بل كذلك ما بين السطور من معالم الحقيقة والجمال الفنّيين ، مظهرا النواحي الإيجابية التي تساعد على إطلاق الطاقات الإبداعية الكافية ، وإنماء المواهب الواعدة التي تشير إلى مستقبل زاهر عند التلامذة كما عند الكتّاب والشعراء والفنانين الناشئين .
وتبدو قيم الحقّ والخير والجمال ناصعة وضّاءة ، لا سيّما حينما يتناول بالنقد والتحليل نصوص الشعر والنثر .
إنّ نقده أقرب ما يكون إلى النقد المقارن ، ومن يقرأ كتبه يخلص إلى نظريّة شبه تامة في الشعر والنقد والأدب وكلّها تؤكّد على القيمة الداخليّة للنصّ الأدبي وقيمة الخلق في المؤلّف ، وإنّ الموضوع لا قيمة له بذاته وإنّ الخلق هو عودة مباشرة وحيّة إلى زمن أوّل أو متقدّم يحلّ به الشاعر أو الأديب في ذات بريئة ، متطهرة من الرواسم والأعراف بحيث يتمكّن من التعبير عن الوجود تعبيرا ذاتيا وموضوعيا عبر رموز وتقمّصات واعية ولا واعية . والنقد الذي أجراه استبطن النصّ وأوغل فيه بما ينطوي عليه فعلا وهو في الآن ذاته تقويم فعلي وفقا للمبادئ الجماليّة التي يدين بها . وقد قدّر له أن يبيّن بالتحليل والتقويم أنّ كثيرا من القصائد التي تدوي في الناس هي فاقدة القيمة الفنية تقريبا .
إنه أحد كبار النقّاد الذين كرّسوا حياتهم لكشف عورات الأدب من دون مجاملة ولا مسايرة ، فكان عميق الخضرة في يباس النقد ، موفور القناديل في تلمّس المغامض والأسرار .