الحفّاظ ، ط . حيدر آباد ، 1334 ه ؛ الحاكم النيسابوري ، كتاب معرفة علوم الحديث ، تح . د . سيّد معظم حسين ، دار إحياء العلوم ، بيروت ، 1406 ه / 1986 م ، ط 1 ؛ السبكي ، طبقات الشافعية الكبرى ، تح . عبد الفتاح الحلو ومحمود الطناحي ، مطبعة عيسى الحلبي وشركائه ، بيروت ، د . ت ؛ الحاكم النيسابوري ، سؤالات مسعود بن علي السجزي للحاكم وأسئلة البغداديين عن أحوال الرواة ، تح .
د . محمد بن عبد الله بن عبد القادر ، دار الغرب الإسلامي ، بيروت ، 1408 ه / 1988 م ، ط 1 .
د . حسن مزيو
جامعة الزيتونة - تونس
حالي ، ألطاف حسين ( 1253 ه / 1837 م - 1333 ه / 1914 م )
هو الشيخ ألطاف حسين حالي ، أديب ، وشاعر ، وناقد ، ومصلح اجتماعي .
ولد عام 1253 ه / 1837 م في باني بت ، ويقال إن سلسلة نسبه تمتد إلى الصحابي الجليل أبي أيوب الأنصاري ، توفي أبوه وهو صغير وأصيبت أمه بالمرض ، فكفله أخوه الأكبر ، وواجه حالي مشكلات مادية لم تعوضه عنها شفقة أخيه ومحبته .
حفظ حالي القرآن الكريم ودرس القراءات ، وبعدها درس الفارسية والعربية . كل هذا وعمره لا يتجاوز السابعة عشرة ، وتزوج مبكرا إلا أن زواجه لم يشغله عن طلب العلم ، وكانت الحالة المادية لزوجته جيدة مما هيأ له ظروفا مناسبة . رغب حالي كثيرا في حضور مجالس العلماء والأدباء فانضم إلى حلقة « غالب » و « ذوق » وغيرهما وتحمس لقول الشعر ، وكان في العشرين من عمره حين اندلعت ثورة التحرير عام 1273 ه / 1857 م فتركت أحداثها المؤلمة تأثيرها في فكره ، وكان لها دخل كبير في تشكيل عاطفته الإسلامية وحركته الإصلاحية .
تنقل حالي من عمل إلى آخر ، وظل يعمل لأربع سنوات في لاهور مراجعا ومصححا للكتب المترجمة إلى الأردية ، واشترك في محافل الشعر هناك ، بعدها انتقل من لاهور إلى دهلي ، وانضم إلى المدرسة الإنجليزية العربية
Anglo - Arabic School
. وكان ذلك في وقت بدأت التأثيرات الغربية تعم الهند ، وبدأ الطلب يتزايد على العلوم والفنون الحديثة التي أصبحت شرطا لإظهار الجاه والعز ، ومصدرا للفخر والقضاء على مركبات النقص لدى أفراد المجتمع . إلا أن المسلمين لم يشعروا بهذا التغيير بصفة خاصة ، فقد حرموا منذ سنوات من السلطة التي سلبت من