تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
أشعار ثلاثين شاعرا من العصر العباسي ، وقد رتّبها على سبعة أبواب ، هي : الأدب ، والمديح ، والرثاء ، والصفات ، والنسيب ، والهجاء ، والزهد ، واتّبع في ترتيب المختارات داخل هذه الأبواب الترتيب الألفبائي ؛ 4 - قيد الأوابد ، وهو كتاب نثري سجل فيه الشاعر خواطره ورؤيته لكثير من الوقائع التي عايشها . وما يزال هذا الكتاب مخطوطا .

المصادر والمراجع

الدسوقي ، عمر ، محمود سامي الباروي ، دار المعارف ، ط 4 ، 1981 م ؛ الزركلي ، خير الدين ، الأعلام ، دار العلم للملايين ، بيروت ، لبنان ، ط 12 ، 1997 م ؛ ضيف ، شوقي ، البارودي ، رائد الشعر الحديث ، دار المعارف ، ط 4 ، 1981 ؛ العقاد ، عباس محمود ، شعراء مصر وبيئاتهم في الجيل الماضي ، دار نهضة مصر للطبع والنشر ، 1981 م ؛ الفاخوري ، حنا ، الجامع في تاريخ الأدب العربي ، دار الجيل ، بيروت ، لبنان ، ط 1 ، 1986 م . د . فتح الله أحمد سليمان جامعة القاهرة - مصر

ابن بارون ، أبو إبراهيم إسحاق بن يوسف ( ق 6 ه / 12 م )

أحد نحاة اللغة العبرية الكبار ، ومن أفضل من اشتغل بالمعاجم الذين احتضنتهم الحضارة الإسلامية في الأندلس ، عاش في سرقسطة ومالقة وكان على صلة بموسى بن عزرا ، وأبي الحسن اللاوي صاحب الخزري وإليه أهدى الكثير من أشعاره وكان ابن عزرا يسميه بالأمير أو « الناسي » وقد نظم شعره باللغتين العربية والعبرية وضاع أكثره ، كما كان تلميذا للاوي بن التبان السرقسطي صاحب كتاب « المفاتيح » كما كتب في المقارنة بين اللغتين العربية والعبرية في أثره الموسوم ب « كتاب الموازنة بين اللغة العبرانية والعربية » الذي لم تبق منه إلا نتف قليلة مواصلا بذلك مجهودات من سبقوه في في مجال « اللغات المقارنة » من أمثال يهودا بن قريش ، ودوناش بن تميم ، ومروان بن جناح . والكتاب ينقسم إلي كتابين يهتم أحدهما باللغة والثاني وهو الأهم بمسالة « الجذور » وهو أشبه بالعمل المعجمي سماه « كتاب الجذور » ، وكان على صلة وثيقة مناقشة واستيعابا بآراء من سبقوه أمثال سعديا غاؤون ، وحاي غاؤون ، ودوناش بن تميم ، وحيوج ، وابن جناح ، وشموئيل هاناغيد ، وشلومو بن غابيرول ، وابن بلعام ، وموشيه جيقلتيلا وغيرهم .
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 78 | المنجي بوسنينة