تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
التاسع ، بيروت ، ( د . ت ) ، دار مكتبة الحياة ، 6 / 14 ؛ البقاعي ، عنوان الزمان ، مخطوط دار الكتب القومية بمصر ، رقم 4911 ، 2 / 406 ( لضبط كلمة القسطرلي ، نقلا عن : رحلة القلصادي ، لم أطلع عليه ) . أ . د . عبد الواحد ذنون طه جامعة الموصل - العراق

بسيّس ، محمد الصادق بن محمود ( 1332 ه / 1914 م - 1398 ه / 1978 م )

ولد الشيخ محمد الصادق بن الحاج محمود بن محمد بسيّس في 2 نوفمبر 1914 م / 14 ( 13 حسب التقويم ) من ذي الحجة 1332 ه بحي تربة الباي من تونس العاصمة التي قدم إليها أسلافه من قرية « بني خيار » بالوطن القبلي . امتحن بوفاة أبيه ولما يبلغ العاشرة ، وبعد خمس سنوات لحقت به أمه ، فعرف اليتم هو وأخوه محمد الطيب وأخواته الثلاث . . . وفي صباه اختلف إلى الكتّاب حيث حفظ القرآن الكريم ، وتلقى مبادئ القراءة والكتابة ، وحفظ بعض المتون . كما حضر دروس الشيخ عبد العزيز الباوندي ( ت 1940 ) في جامع « الحلق » بحي باب الجديد ، وجامع رحيبة سيدي الجبالي قرب نهج القعادين من حي باب سويقة الشعبي العريق بتونس العاصمة . ثم زاول تعلمه الثانوي والعالي في جامع الزيتونة حيث أحرز شهادة التحصيل سنة 1942 ، وتخرج منه بشهادة العالمية في العلوم الشرعية . وفيه أخذ العلم عن شيوخ أجلاء منهم الشيخ الشاعر أبو الحسن بن شعبان ( ت 1963 ) الذي لقنه دروس الإنشاء [ من ذكرياتي ، النهضة الأدبية ، 14 فيفري 1944 ] ، والشيخ محمد العزيز جعيط ( ت 1970 ) ، والشيخ محمد البشير النيفر ( ت 1974 ) ، والشيخ محمد الزغواني ( ت 1979 ) . وفي نفس الوقت كان يتردد على المدرسة الخلدونية للاستفادة من دروسها ومحاضراتها ومكتبتها ، وعلى غيرها من المكتبات مثل مكتبة التلميذ الزيتوني ، ومكتبة العطارين ( دار الكتب الوطنية الآن ) لمطالعة ذخائرها وكنوزها من المطبوعات والمجلات ، خاصة منها « الرسالة » لأستاذه - كما قال - أحمد حسن الزيات الذي كتب عنه بكل تقدير وإعجاب مقالة « وأسفاه على أستاذنا الزيات » [ الصباح ، 4 جويلية 1968 ] ، و « الثقافة » لأحمد أمين ، وممن عدّهم من أساتذته عبر المجلتين عباس محمود العقاد كاتبه الحبيب إلى قلبه كما جاء في مقالة الرثائي « ذكرى وفاء للعقاد » [ الصباح ، 9 أفريل 1964 ] . ثم أغراه شغفه بالمطالعة إلى الإبحار في عالم