وحولي كلّ أروع وائليّ * سديد الرّأي مشدود الإزار
[ شعراء النصرانية ، شيحو 1 / 142 ، 144 ] .
قال البرّاق يصف إحدى المعارك التي خاضها وكيف فاجأ الأعداء صباحا :
صبحناهم على جرد عتاق * بأسياف مهنّدة قواري
ولولا صائحات أسعفتهم * جهارا بالصّراخ المستجار
فيا لك من صراخ وافتضاح * ونقع ثائر وسط الدّيار
[ شعراء النصرانية ، شيخو 1 / 143 ] .
وقال لما أغار على طيّىء وقضاعة وأنقذ السبي ومنها ليلى :
لأرجعنّ اليوم ذات المبسم * بنت لكيز الوائليّ الأرقم
ولما صمّم على إنقاذ ليلى من العجم قال :
أمن دون ليلى عوّقتنا العوائق * جنود وقفر ترتعيه النّقانق
وعجم وأعراب وأرض سحيقة * وحصن ودور دونها ومغالق
[ المصدر السابق ، 1 / 145 ] .
في إحدى المعارك مع طيّىء طلب فارسها نصير الطائي مبارزة البراق فانهزم نصير وقال البراق :
فقل لابن الذّعير النّذل هلّا * تصبّر في الوغى مثل آصطباري
[ المصدر السابق ، 1 / 143 ] .
إن شعر الرثاء كثير عند البرّاق فقد قتل له أخ يدعى ظليل في حروبهم مع طيّىء ، فقال البرّاق :
عين تجود وقلب واله كمد * لما ثوى في الثرّى الضرّغامة الأسد
ورثاؤه لأخيه غرسان وفير جدّا من ذلك قوله :
كم باكيات ترى يرثين في أسد * ونادبات بحسرات لغرسان
وقال أيضا :
بكاء قتيل الفرس إذ كان نائيا * بكيت لغرسان وحقّ لناظري
[ المصدر السابق ، 1 / 144 ، 147 ] .
المصادر والمراجع
ونوس ، إبراهيم ، شاعرات العرب ، منشورات ميريم ، الطبعة الأولى ، 1992 م ، 82 ؛ يموت ، بشير ، شاعرات العرب في الجاهلية والإسلام ، المكتبة الأهلية ، بيروت ، الطبعة الأولى 1934 م ، 32 ؛ زيدان ، جرجي ، تاريخ آداب اللغة العربية ، منشورات دار مكتبة الحياة ، بيروت ، الطبعة الثانية 1978 م ، 1 / 75 ؛ الزركلي ، خير الدين ، الأعلام ، دار العلم للملايين ، بيروت ، الطبعة الخامسة 1980 م ، 2 / 47 ؛ الروضان ، عبد عون ، شعراء العصر الجاهلي ، دار أسامة ، الأردن ، عمان ، الطبعة الأولى 2001 م ، 16 ؛ بابتي ، عزيزة فوّال ، معجم الشعراء الجاهليين ، جرّوس برس ، الطبعة الأولى ، 1998 م ،