تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
2 - رسالة مختصرة في الطبّ ؛ 3 - كتاب في صنعة البخور ألّفه للمأمون . وقد نسب إليه السمعاني خطأ معجما سريانيا ظنّه أنّه من وضع جبرائيل ، وسبب هذا الخطأ هو ما ورد في فهرست عبد يشوع ، ومفاده أنّ ابن البهلول كان قد استخرج مصطلحات طبّيّة من مؤلّفات جبرائيل ، وصنّفها في هذا المعجم فظنّه السمعاني أنّه لجبرائيل [ يوسف غنيمة ، المشرق 8 / 1905 ، ص 1102 ] .

المصادر والمراجع

ابن جلجل ، طبقات الحكماء والأطبّاء ، 64 ؛ القفطيّ ، أخبار العلماء ، 93 - 94 ؛ ابن العبري ، مختصر ، 131 - 132 ، 144 ؛ ابن أبي أصيبعة ، عيون الأنباء في طبقات الأطبّاء ، 187 - 201 ؛ لوكلير (
L . Leclerc
) ، تاريخ الطب العربي ، 1 / 93 ؛ سزكين تاريخ التراث العربي ، 3 / 226 - 227 ؛ السامرّائي كمال ، آل بختيشوع ، 1 / 338 ؛ الزركلي ، الأعلام ، ط 14 ، بيروت 1999 ، دار العلم للملايين ، 2 / 111 . د . ريتا خبّاز طبيبة - حلب - سوريا

ابن بختيشوع ، جرجيس بن جبرائيل ( ت بعد عام 158 ه / 774 م )

هو طبيب ومترجم ، عاش في مدينة جنديسابور ، وتولّى رئاسة بيمارستانها وممارسة الطب والتدريس فيه . كان يحيط به عدد من التلاميذ مثل ابنه بختيشوع ، وعيسى بن شهلاثا ، وإبراهيم ، وسرجسى ، وعيسى بن صهار بخت . كان يتقن اللّغات اليونانيّة ، والسريانيّة ، والفارسيّة ، والعربيّة . ويعتبر جرجيس أوّل طبيب عرف واشتهر من عائلة بختيشوع عندما قام أطباء الخليفة المنصور ( حكم بين 135 ه - 752 م / 159 ه - 775 م ) باختيار جرجيس من أجل معالجة الخليفة من داء أدركه في معدته ، عجز أطباؤه عن شفائه ؛ فكان أن أرسل المنصور من يحضر إليه جرجيس من جنديسابور في عام 148 ه / 765 م . تمنّع جرجيس في البداية ، ثم أذعن للأمر مكرها . وأخذ معه تلميذيه إبراهيم وعيسى بن شهلاثا ، وترك أمر إدارة البيمارستان إلى ابنه بختيشوع . ولما صار في حضرة الخليفة دعا إليه باللّغتين الفارسيّة والعربيّة ، ودار بينهما حوار أعجب خلاله الخليفة المنصور بجرجيس ، وبحسن حديثه ومنطقة ؛ وعمل جرجيس على تدبير المنصور بالعلاج حتى شفي ، فأكرمه المنصور ، وأجزل في عطائه ، وجعله طبيبه الخاص ، وقد ازدادت مكانة جرجيس سموّا