تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 610

مساهمون:

ص٦١٠
تبريز - وأقام في مخيّمه ينزل بنزوله ويرحل برحيله واشتهر بالفجور [ الزركلي ، الأعلام ، ج 3 ، ص 195 ] . ذكر أصحاب التراجم أنّه جرت له محنة مع صاحب كرمان فحبسه بقلعة دريميار حتّى مات في سجنه ، دون إشارة إلى طبيعة المحنة ولا إلى المدّة التي بقيها مسجونا ، وكانت وفاته سنة ست وخمسين وسبعمائة ( 756 ه ) [ عمر رضا كحّالة ، معجم المؤلفين ، م 3 ، ج 6 ، ص 119 - 120 ] . ورغم قصر عمر عضد الدين الإيجي . فقد كانت له ثقافة واسعة ، فهو مع شهرته الكلاميّة كان فيلسوفا ، وأصوليّا ، وملمّا باللغة العربية ، وكانت مدوّنته العلمية خير شاهد على عمق معرفته وتنوّعها .

آثاره

أهمّ مصنّفاته الكلاميّة : 1 - كتابه المواقف في علم الكلام ، قسم عضد الدين الإيجي هذا الكتاب إلى خمسة مواقف اختص كلّ منها بموضوع في الكلام ، وقسم الموقف إلى مراصد ، والمرصد على مقاصد وأقسام ، وهذا مجمل ما جاء في مواقفه . والكتاب في ثلاثين وأربعمائة ( 430 ) صفحة من الحجم المتوسّط نال به إعجاب المهتمّين فتناولوه بالشرح والتعليق . ذكر صاحب « كشف الظنون » مجموعة من الذين وضعوا على الكتاب شروحا وحواشي ، نذكر من الشرّاح مثلا : السيد الشريف علي بن محمد الجرجاني ( ت 816 ه ) ، وشمس الدين محمد بن يوسف الكرماني ( ت 786 ه ) ، وشهاب الدين أحمد الأبهري ، والمولى علاء الدين الطوسي ، والمولى مصطفى بن يوسف المعروف بخواجة زادة ( ت 893 ه ) ، والمولى حيدر الهروي ( المتوفى بعد عام 800 ه ) ، ومن أصحاب الحواشي : المولى حسن ابن محمد شاه الفناري ( ت 886 ه ) ، والمولى أحمد بن سليمان بن كمال ( ت 940 ه ) ، والمولى شمس الدين محمد بن أحمد السباطي ( ت 842 ه ) ، والمولى أحمد ابن عبد الأول القزويني ، وقاسم الكرماني ( ت 901 ه ) ، ومحمد بن أحمد حافظ ( ت 957 ه ) ، ومحيي الدين محمد بن الخطيب ( ت 901 ه ) ، وكثير غيرهم . [ حاجي خليفة ، كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون ، م 2 ، ص 1891 - 1894 ؛ ملحق كتاب المواقف للإيجي ، ص 22 - 24 ] ؛ 2 - العقائد العضدية ، ويحتلّ هذا المؤلّف المرتبة الثانية في فنّ علم الكلام بعد المواقف ، استهلّه الإيجي ، بقوله : « الحمد للّه على نواله » . وهو كتاب مفيد ومختصر وهو آخر مؤلّفاته ؛ 3 - جواهر الكلام ، وهو متن كالمواقف لكنّه أصغر حجما منه ، بدأه « بالحمد للّه الذي علّم بالقلم » ، وذكر الإيجي أنّه كتبه لغياث الدين الوزير ؛ 4 - كتاب أشرف التواريخ ، وهو مختصر من بدء الخلق ترجمه إلى التركية مصطفى بن أحمد المعروف بالعالي الشاعر ( ت 1008 ه ) [ م - ن ، م 1 ، ص 04 ] ؛ 5 - كتاب الفوائد الغياثية ، وضعه في المعاني والبيان ، أوّله : « الحمد للّه الذي خلق الإنسان وألهمه المعاني وعلمه البيان » . لخّصه من القسم الثالث من مفتاح العلوم ، قال فيه : « هذا مختصر يتضمّن مقاصد المفتاح سّميته الفوائد ونسبتها إلى غياث الدين وزير السلطان محمد خدا بنده » ؛ 6 - وللإيجي مؤلّفات أخرى مثل شرح