تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 554

مساهمون:

ص٥٥٤
دار الكتب العلمية ، ج 1 / 298 - 299 ؛ ابن خلكان ، أبو عبّاس أحمد ، وفيّات الأعيان ، تح . إحسان عبّاس ، دار الثقافة ، بيروت ، لبنان ، ج 3 / 127 - 128 ؛ الذهبي ، أبو عبد اللّه شمس الدين محمد ، تذكرة الحفاظ ، حيدر أباد ، الهند ، 1956 ، ج 1 / 178 - 183 ؛ إسماعيل باشا البغدادي ، هديّة العارفين ، بيروت ، د . ت ، دار إحياء التراث ، ج 5 / 511 ؛ بروكلمان ، تاريخ الأدب العربي ، تر . عبد الحليم النجار ، دار المعارف بمصر 1962 ، ج . 3 / 30 - 307 ؛ صبحي المحمصاني ، الأوزاعي وتعاليمه الإنسانيّة والقانونيّة ، ط . 1 ، بيروت ، لبنان 1978 ، دار العلم للملايين ؛ محمد الشتيوي ، تاريخ المذاهب الفقهيّة بإفريقيّة ، المركز القومي البيداغوجي ، تونس 1998 ؛ نصر اللّه ، حسن عبّاس ، تاريخ بعلبك ، بيروت 1984 ، مؤسّسة الوفاء ، ج 2 / 293 - 300 ؛ عمر ، عبد السّلام تدمري ، موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ، القسم الأوّل ، ج 3 / 61 - 111 ؛ دائرة المعارف الإسلاميّة ، ط . ج ، مجلّد واحد ، فصل الأوزاعي . د . نصر اللّه حسن عباس الجامعة اللبنانية د . أحمد الشتيوي الجامعة الزيتونية د . عمر عبد السلام تدمري الجامعة اللبنانية

أوس ، ابن حجر ( 98 ه / 530 م - 2 ق ه / 620 م )

أوس بن حجر بن عتاب من تميم ، من فحول الشعراء الجاهليين . كان مولده في البحرين ، صنفه ابن سلام الجمحي في الطبقة الثانية . قيل : هو أشعر الناس في الجاهلية ، قبل النابغة الذبياني وزهير بن أبي سلمى . ولكن ، لما برز هذان الأخيران ، ألقيا على شهرته ظلالا كثيفة . وكان أوس زوج أم زهير ، وقد علم زهيرا الشعر فأصبح راويته ، ونشأ ينظم على طريقته ونهجه ، فأرسى دعائم المدرسة الأوسية . قال أبو عمرو بن العلاء : كان أوس فحل مضر ، حتّى نشأ النابغة وزهير فأحملاه . عاصر أوس عمرو بن هند ، ملك الحيرة . وقتل أبوه في « يوم الحجار » سنة 554 م . نالت أشعاره شهرة واسعة ، ولا سيما في وصف الصيد والسلاح . طاف بشعره ومدائحه في نجد والعراق ، ونادم ملوك الحيرة . رأى بعضهم أنه عمر طويلا ، فأدرك الإسلام . ولم يسلم . ورأى آخرون أن وفاته كانت قبيل ظهور الدعوة الجديدة .
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 554 | المنجي بوسنينة