العربية فحسب في هذا الموضوع . وله كتاب مدرسي عن « مبادئ الفلسفة » طبع أكثر من مرة : النهضة العربية ، النهضة المصرية .
وأشرف على إصدار مجموعتين من الدراسات الفلسفية نشرتهما الهيئة المصرية العامة للكتاب في كتابين : الأول بعنوان « دراسات فلسفية » 1974 ، والثاني « نصوص فلسفية مهداة إلى الدكتور إبراهيم مدكور » 1976 .
وظهرت في أعماله نزعة إنسانية من خلال كتابيه « مستقبل الإنسانية » و « رواد الوعي الإنساني » .
المصادر والمراجع
لم يحظ الدكتور عثمان أمين بدراسات كثيرة حتى الآن ، لكن كلمتي استقباله وتأبينه وكلمة خلفه في مجمع اللغة العربية حفظت جزءا كبيرا من التعريف به ، كما كتب عنه كل من الدكتور إبراهيم مدكور في كتابه « مع الخالدين » ، والدكتور عاطف العراقي .
د . محمد الجوادي
عضو مجمع اللغة العربية - القاهرة
أمين ، قاسم بن محمّد ( 1280 ه / 1863 م - 1325 ه / 1908 م )
هو قاسم بن محمّد أمين ، أحد المصلحين البارزين في مدرسة التّنوير في مصر والمشرق العربي والإسلامي . ولد في 19 جمادى الثانية 1280 ه / غرّة ديسمبر سنة 1863 م بطرّة بضواحي القاهرة . والده محمّد بك من أصل تركي عثماني كان قبل مجيئه إلى مصر واليا على إقليم كردستان إحدى ولايات الدّولة العثمانيّة . وما إن أعلن هذا الإقليم استقلاله وانفصاله عن الآستانة حتى منحته الدولة إقطاعات في مصر بإقليم البحيرة قرب مدينة دمنهور ، وهناك تكوّنت صلاته بمصر ، وقرّر بعدها الإقامة بها ، وتزوّج إحدى بنات أسرة مصريّة من صعيد مصر ، هي ابنة أحمد بك خطاب . وبعدها التحق محمد بك أمين بالجيش ليصبح قائدا لسلاح المرابطين ، وفيه ارتقى حتى بلغ رتبة أميرالاي في عهد الخديوي إسماعيل حاكم مصر [ محمد عمارة ، الأعمال الكاملة لقاسم أمين ، ص 20 ] .
تابع قاسم أمين تعلّمه الابتدائي في مدرسة التين بالإسكندريّة فنال فيها الشهادة الابتدائيّة .
أمّا تعلّمه الثانوي فلقد تابعه في المدرسة التجهيزيّة بالقاهرة . ليلتحق بعد ذلك بمدرسة الحقوق والإدارة بالقاهرة ، فتحصّل فيها على شهادة الليسانس في الحقوق سنة 1881 م .
وكان أوّل الناجحين [ سليم ناصر بركات ، دراسات في الفكر العربي الحديث والمعاصر ، ج 1 ، ص 279 ] .