تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
أشياخنا الشموس . وهو نظم في سلسلة أشياخ الطريقة القادرية بفرعيها الفاضلية والكنتية ؛ 7 - كاشف الأستار عن نسب الشيخ سيد المختار ، وهو نظم في نسب هذا الشيخ الجليل الذي ينتمي إلى الفرع الكنتي من الطريقة القادرية ؛ 8 - مجموعة قصائد في مواضيع مختلفة . وجميع هذه المؤلفات بحوزة نجل المؤلف السيد محمد يحيى بن الشيخ سيدي محمد بن بادي ، وكان جل اعتمادي على روايته لأحداث سيرة والده ، وذلك خلال سلسلة من اللقاءات أجريتها معه في الفترة ما بين 5 إلى 28 أبريل 2002 . سيدي محمد بن محمد عبد اللّه جامعة نواكشوط - موريتانيا

الأموي ، الأمير خالد بن يزيد بن معاوية ( . . . ه / . . . م - 90 ه / 708 م )

يعد الأمير خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان أول من تكلم في صنعة الكيمياء من المسلمين . لقد لجأ خالد إلى الصنعة بعد أن نحيت عنه الخلافة بحكم أنّه لم يبلغ الحلم بعد أن كان من المتوقع أن تؤول إليه بعد وفاة أبيه يزيد بن معاوية بن أبي سفيان عام 64 ه / 683 م . فآلت الخلافة إلى مروان بن الحكم زوج أمه ، على أن يخلفه خالد من بعده . إلا أنّ مروان نكث العهد ، وجعل خلافته محصورة في ولده عبد الملك . فما كان من خالد ، وهو ممن عرف برجاحة العقل والفضل ، والحرص على وحدة الصف ، إلا أن انصرف إلى العلم ، إذ كان مولعا بالعلم والأدب . واشتغل بعلوم الحكمة كذلك ، طمعا منه أن يهتدي إلى الإكسير ، الذي طالما أشار الصنعويون إليه ، على أنه يحول المعادن الخسيسة إلى ذهب . وقد كان خالد جوادا محبا للخير ، وكان يطمع أن يغني من يلوذ به عن السؤال . فقد ذكر ابن النديم ( ت 438 ه / 1047 م ) في كتابه الفهرست ، وهذا الكتاب يعدّ كما يؤكد الزركلي في الأعلام من أقدم كتب التراجم وأفضلها ، أنّه قيل لخالد : لقد جعلت أكثر شغلك في طلب الصنعة ، فقال خالد : ما أطلب بذاك إلا أن أغني أصحابي وإخواني . إني طمعت في الخلافة ، فاختزلت دوني ، فلم أجد منها عوضا إلا أن أبلغ هذه الصناعة ، فلا أحوج أحدا عرفني يوما أو عرفته إلى أن يقف بباب سلطان ، رغبة أو رهبة . هذا ويذكر ابن النديم كذلك أنّ : « خالد بن يزيد بن معاوية كان يسمى حكيم آل مروان ؛ وكان خطيبا وشاعرا فصيحا ، وحازما ذا رأي ، وكان فاضلا في نفسه ، وله همة ومحبة للعلوم . خطر بباله الصنعة فأمر بإحضار جماعة من اليونانيين ممن كان ينزل مدينة مصر ، وقد تفصّح بالعربية وأمرهم بنقل الكتب في الصنعة من اللسان اليوناني والقبطي إلى العربي . وهذا
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 347 | المنجي بوسنينة