بالرباط ؛ 4 - تعريب كتاب « الرسالة الزكوطية » . وهي رسالة في الفلك والتنجيم ، ألّفها اليهودي الأندلسي إبراهيم بن السموأل ابن زكوطية السلمنقي ( هاجر إلى تركيا العثمانية بعد سقوط غرناطة ، وتوفي بها بعد سنة 1510 م ) . وقد ترجمت رسالته من العبرية إلى اللاتينية في إسبانيا نفسها ، ثمّ عرّبها الحجري بمساعدة راهب أسير عند الملك زيدان بمراكش . منها نسخة في المكتبة الحسينية أو المكتبة الملكية بالرباط ضمن المجموع رقم 1433 ، ونسخة أخرى في دار الكتب المصرية بالقاهرة برقم 1081 ميقات ؛ 5 - كتاب في الجغرافيا اسمه « دراني » ، ذكر في كتاب « ناصر الدين » أنه عرّبه بناء على طلب الملك زيدان ، وهو مفقود لم يصل إلينا ؛ 6 - عبارات تذكارية بالعربية والإسبانية ، على أوتكراف ( كراس توقيعات
( autograph
لفتى هولندي ، مؤرخة في 11 / 9 / 1613 م . فيها نصائح بتقوى الله والابتعاد عن المحرمات . وهي محفوظة في جامعة ليدن ؛ 7 - رسالة بالعربية إلى المستشرق الهولندي إربنيوس ، كتبها في أمستردام سنة 1022 ه / 1613 م . وكان قد تعرّف عليه في باريس . وهي محفوظة في مكتبة جامعة ليدن ، برقم
Code . Or . 122 , nr . 114
؛ 8 - رسالة بالعربية إلى المستشرق الهولندي خوليس
Golius
الذي كان مقيما يومها في ميناء أسفي ( صافي ) بالمغرب ، يردّ فيها على رسالة من المذكور . وفيها نجد أن الحجري أهدى المستشرق كتابين : أحدهما « مروج الذهب » للمسعودي . إلا أنّ هذا الكتاب سلبه الأعراب في الطريق بين مراكش وأسفي . والآخر المستعيني في الطب السابق ذكره . والرسالة مؤرخة في 10 / 5 / 1033 ه ( 2 / 3 / 1624 م ) .
وهي محفوظة في مكتبة جامعة ليدن برقم
nr . 32 a Cod . Or 122 ,
بالإسبانية ؛ 9 - ترجم رسالة من الملك زيدان إلى الحاكم العام بهولندا ، وهي مؤرخة في 13 - 12 - 1028 ه / 21 - 11 - 1619 م ، محفوظة في مكتب السجلات العمومية بلاهاي ؛ 10 - عند زيارته لمدينة سلا ألقى أحد المورسكيين بها قصيدة ترحيب له بالإسبانية . فألّف الحجري قصيدة مدح لذلك الشاعر بنفس اللغة . والقصيدتان محفوظتان ضمن مجموع في مكتبة جامعة بولونيا بإيطاليا في المجموع رقم
Ms 565
الأوراق 117 ظ - 118 ظ ؛ 11 - ترجمة عدة فصول من كتاب « الشفاء » للقاضي عياض اليحصبي ، ضمن المجموع السابق ذكره في بولونيا ( الأوراق 120 و - 146 و ) . وهذا أحد كتب كثيرة كتبها الحجري وغيره بالإسبانية ، ليقرأها المهاجرون المورسكيون الذين كانوا لا يجيدون العربية ؛ 12 - رسالة طويلة كتبها من باريس إلى أصدقائه المورسكيين في مدينة إستانبول . يذكر فيها أخباره ومشاهداته منذ خروجه من الأندلس . وفيها ما يبكي القلب ويدمي الأعين مما حصل لهم في إستانبول ، أخذها الشيخ محمد بن عبد الرفيع السابق ذكره إلى تونس .
وفي تونس نسخ المؤلف منها نسخة ، أي بعد عودته من الحج سنة 1047 ه / 1637 م .
ولكن أحد المورسكيين المثقفين ممن كانوا لا يجيدون العربية طلب منه ترجمتها إلى الإسبانية . فنستنتج أن الرسالة كانت أصلا بالعربية . وتوجد نسخة منها حاليا ضمن المجموع السابق ذكره في بولونيا ( الزوراق 146 و - 167 و ) . وقد نشرت مترجمة إلى