تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
سوس العالمة ، ط . فضالة 1960 ؛ محمد حجي ، الزاوية الدلائية ودورها الديني والعلمي والسياسي ، المطبعة الوطنية بالرباط 1964 ؛ محمد العمري ، الأفراني وقضايا الثقافة والأدب في مغرب القرنين 17 و 18 ، ط . الدار البيضاء 1992 ؛ حسن جلاب ، الحركة الصوفية بمراكش وأثرها في الأدب ، المطبعة والوراقة الوطنية 1994 ؛ ليفي بروفنصال ، مؤرخو الشرفاء ، ترجمة عبد القادر الخلادي ، ط . دار المغرب 1976 ؛ خير الدين الزركلي ، الأعلام ، ط . 14 ، بيروت 1999 ، دار العلم للملايين ، 7 / 67 .
J . Berque . AL Youssi : Problemes de la culture marocaine au 17 e siecle , Paris 1958 .
. د . حسن جلاب كلية اللغة العربية - مراكش

الأفغاني ، محمد جمال الدين بن صفدر ( 1255 ه / 1839 م - 1315 ه / 1897 م )

ظهر محمد جمال الدين بن صفدر الأفغاني في النصف الثاني من القرن 19 ، قرن التحولات الكبرى والمد الاستعماري الذي بدأ يزحف على الأوطان العربية والإسلامية ووصلت فيه أوروبا إلى قمة قوتها ، « بينما كانت أغلب أوطان الإسلام في حالة تخلّف وتمزّق » ، وكان هذا التحدّي يحتاج إلى مواهب غير عادية ، ذات بصيرة نافذة لعبور هذه الهوة السحيقة التي قسمت شعوب العالم [ السيد يوسف ، جمال الدين الأفغاني والثورة الشاملة ، 1999 ، ص 14 ] . ولد الأفغاني عام 1839 م في قرية أسعد أباد - قرب كابول ، ودرس العلوم الشرعية والعقلية ، ثم سافر إلى الهند ومنها إلى الحجاز لأداء فريضة الحج ، حيث وصل مكة سنة 1857 م ، وأخذ ينشر بها فكرة الجامعة الإسلامية ، وأسس جمعية أم القرى التي ضمّت أعضاء من البلاد العربية وأنشأ مجلة « أم القرى » ثم رجع إلى إفغانستان حيث عاد إلى كابول ، ليتولى عدة مناصب في حكومة دوست محمد خان ، اهتم خلالها بقضية التعليم ، وتوحيد الولايات الأفغانية ضد الإنجليز ، والعمل على نشر العدل الاجتماعي في ولاية محمد خان ؛ إلا أن الخوف من شعبية الأفغاني لدى العامة ، أدى في نهاية الأمر إلى إخراج الأفغاني من كابول إلى الهند . وفي الهند يتحول جمال الدين إلى داعية نشط يبث الحماس في الهنود ضد الإنجليز « إلى أن ضاق الإنجليز به ذرعا ، فأخرجوه من الهند ، وعند خروجه وجّه نداءه الشهير إلى الهنود : لو كنتم ذبابا لطننتم آذان بريطانيا »
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 204 | المنجي بوسنينة