تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
352 ، تح . عبد الحليم النجار ، القاهرة ، 1959 - 1963 ؛ دائرة المعارف الإسلامية ، جديدة
/ XI
315 ؛ الزركلي ، الأعلام ، ج . 8 / 233 ، الطبعة 14 ، دار الملايين ، بيروت ؛ محمد رضا كحالة ، معجم المؤلفين ، 13 / 302 ، مطبعة الترقي دمشق ، 1961 ؛ شوقي ضيف ، المدارس النحوية ، ص ص 293 - 294 ، دار المعارف بمصر ، 1968 ؛ سلطان زهير عبد المحسن ، مقدمة تحقيق « النكت في تفسير كتاب سيبويه » للأعلم ، منشورات معهد المخطوطات العربية ، الكويت ، 1987 ؛ سلطان زهير عبد المحسن ، مقدمة تحقيق « تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الآداب في علم مجاوزات العرب » ، للأعلم ، ص 4 - 84 ، ط 1 ، 1992 ، دار الشؤون الثقافية العامة ، آفاق عربية بغداد ؛ علي المفصل حمودان ، تحقيق شرح حماسة أبي تمام ، للأعلم ، مقدمة التحقيق ، ص ص 7 - 40 ، مطبوعات مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي ، 1413 ه / 1992 م . د . الشاذلي الهيشري الجامعة التونسية

ابن الأعلم ، أبو القاسم علي بن الحسن العلوي ( . . . ه / . . . م - 375 ه / 986 م )

علي بن الحسن العلوي البغدادي ، يكنى بأبي القاسم ويعرف بابن الأعلم ، عالم فلكي ، ولد ونشأ في بغداد ، وهو من الأشراف العلويين ، وينتمي في نسبه إلى جعفر بن أبي طالب ( الطيار ) . عاش في بغداد أيام تسلط البويهيين على الخلافة العباسية . وقد نال حظوة ومنزلة لدى بعض أمرائهم ، مثل الأمير عضد الدولة خسرو شاهنشاه بن بويه ( 367 - 372 ه / 978 - 983 م ) ، الذي كان مهتما بدراسة العلوم ، لا سيما الفلك ، وكان يفتخر بدراسته لهذه العلوم على كبار علماء عصره أمثال عبد الرحمن الصوفي الذي درس عليه الكواكب الثابتة وأماكنها ، والشريف علي بن الحسن المعروف بابن الأعلم ، الذي درس عليه علم الأزياج ، وهو فرع من فروع علم الفلك . وكان ابن الأعلم قد اشتهر بمعرفته لعلم الهيئة ( الفلك ) ، وصناعة التسيير ، أي حساب مدى اقتراب بعض الكواكب والنجوم من بعضها البعض ، وأثر ذلك في طوالع السعد والنحس التي تصيب البشر على الأرض . واشتهر بشكل خاص بسبب عمله لزيجه المشهور ؛ والزيج ، وجمعه أزياج ، عبارة عن جداول فلكية تختص بحركات الكواكب وأوقات ظهورها وسرعتها ، ومواضعها في