وأجز لا له العطاء . بيد أن أمره مع الحجّاج بن يوسف كان مترجحا بين الرضى منه والغضب عليه ، وكان يعتذر إليه حين الغضب . وكان ممن امتدحوا أسماء بن خارجه أيضا .
شعره قليل على الرغم من أنه كان له ديوان « مفرد » كما يذكر الآمدي . أكثر ما بقي من شعره في المدح ، وقد نشره المستشرق جاير مع ديوان الأعشى الكبير في سلسلة نشريات « جب » رقم ( 6 ) - لندن 1928 .
المصادر والمراجع
الآمدي ، المؤتلف والمختلف ، تحقيق عبد الستار فرّاج ، دار إحياء الكتب العربية القاهرة 1961 ، ص 10 - 11 ؛ الأصفهاني ، أبو الفرج ، الأغاني ، تح .
عبد الكريم العزباوي ، الهيئة المصرية العامة للتأليف والنشر ، القاهرة 1970 ، ج . 18 ، ص 132 - 136 ؛ بروكلمان ، تاريخ الأدب العربي ، ترجمة عبد الحليم النجار ، دار المعارف ، القاهرة ، الطبعة الأولى ( د . ت ) ، ج . 1 ، ص 2338 ؛ الزركلي ، الأعلام ، دار العلم للملايين ، بيروت ، الطبعة الخامسة ، 1980 ج . 4 ، ص 84 ؛ بابتي ، عزيزة ، معجم الشعراء المخضرمين والأمويين ، دار صادر ، بيروت 1998 ، ص 350 ؛ فروخ ، عمر ، تاريخ الأدب العربي ، دار العلم للملايين - بيروت ، الطبعة الخامسة 1984 ، ج . 1 ، ص 529 - 532 ؛ المرزوقي ، شرح ديوان الحماسة ، نشره أحمد أمين وعبد السلام هارون ، لجنة التأليف والترجمة والنشر ، القاهرة ، الطبعة الثانية ( د . ت ) . ج . 4 ، ص 1776 - 1777 ؛
د . يوسف بكار
جامعة اليرموك - الأردن
الأعشى الكبير ، ميمون بن قيس بن جندل ( قبيل 73 ق ه / 551 م - 07 ه / 629 م )
ميمون بن قيس بن جندل بن شراحيل ، من شعراء الجاهلية وفحولهم ، بل يعدّ أستاذا لهم [ الأغاني ، 9 / 112 ] . يكنى أبا بصير ، ويلقب بالأعشى ، لضعف بصره ، ويسمّى بصناجة العرب [ العمدة ، 1 / 131 ] .
ينتسب الأعشى - من جهة أبيه وأمّه - إلى بني قيس بن ثعلبة ، وهم بطن من بطون قبيلة بكر بن وائل [ جمهرة أنساب العرب ، 319 ؛ المعارف ، 98 ] التي كانت تقطن الجنوب الشرقي من نجد ، والتي دارت بينها وبين قبيلة « تغلب » حرب البسوس الشهيرة ، إلى جانب حروبها الكثيرة مع قبائل أخرى [ العصر الجاهلي ، 333 - 335 ] .
وقد شهرت قبيلة قيس بن ثعلبة بالفصاحة [ القيان والغناء ، 220 ] . كما ورد في [ الأغاني ، 9 / 109 ] « أنّ حسانا سئل : من