لعمري لقد عاش الوليد حياته * إمام هدى لا مستزاد ولا نزر
كأن بني مروان بعد وفاته * جلامد لا تندى وإن بلّها القطر
وكان ينادم الحرّ بن يوسف بن يحيى بن الحكم ، وله معه قصة طريفة . ومدح مدرك بن عبد الله الكناني أحد بني أقيشر فأساء ثوابه ، فقال في ذلك شعرا ، كما قال شعرا في مالك ابن مسمع .
شعره قليل وإن ذكر الآمدي أنه كان له ديوان « مفرد » . أكثر ما بقي من شعره في المدح التقليدي ومناسبات أخرى ، وقد نشره جاير مع ديوان الأعشى الكبير ( أعشى قيس ) في سلسلة نشريات « جب » رقم ( 6 ) - لندن 1928 .
المصادر والمراجع
الآمدي ، المؤتلف والمختلف ، تح . عبد الستّار فّراج ، دار إحياء الكتب العربية ، القاهرة 1961 ، ص 20 - 21 ؛ الأصفهاني ، أبو الفرج ، الأغاني ، مصورة دار الكتب المصرية ، ج . 11 ، ص 281 - 284 ؛ بروكلمان ، تاريخ الأدب العربي ، ترجمة عبد الحليم النجار ، دار المعارف ، القاهرة ، الطبعة الأولى ( د . ت ) ج . 1 ، ص 238 ؛ الزركلي ، الأعلام ، دار العلم للملايين ، بيروت ، الطبعة الخامسة 1980 ، ج . 3 ، ص 17 ؛ بابتي ، عزيزة ، معجم الشعراء المخضرمين والأمويين ، دار صادر ، بيروت 1998 ، ص 34 - 35 ؛ الحموي ، ياقوت ، معجم الأدباء ، مصورة ط . دار المأمون ، ج . 11 ، ص 132 - 133 .
د . يوسف بكار
جامعة اليرموك - الأردن
أعشى ربيعة ، عبد الله بن خارجة ( . . . . . ه / . . . . . م - نحو 100 ه / 718 م )
هو عبد الله بن خارجه بن حبيب بن قيس ابن عمرو بن حارثة بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان ، كنيته أبو المغيرة . شاعر إسلامي من سكان الكوفة ، اشتهر في أيام بني مروان بالشام . كان مرواني المذهب ، شديد التعصب لبني أميّة . وهو الذي قوّى من عزم عبد الملك بن مروان على محاربة عبد الله بن الزبير بعد أن كان متردّدا ، إذ قال له :
آل الزبير من الخلافة كالتي * عجل النّتاج بحملها فأحالها
قوموا إليهم لا تناموا عنهم * كم للغواة أطلتمو إمهالها
مدح عبد الملك وسليمان بن عبد الملك وسمّاه « تاسع الخلفاء » لأنه أغفل « علّيا » : وجعل معاوية « رابع الخلفاء » وقد أحسن الاثنان إليه