تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 692

مساهمون:

ص٦٩٢
العربية ، وهؤلاء كلّهم من أئمّة النحو والعربية ؛ 6 - أسماء خيل العرب وأنسابها وذكر فرسانها ، وهو مطبوع ، وقد رتّبه على حروف المعجم ، وكتاب في أسماء الأماكن ، وكتب « السلّ والسرقة » .

المصادر والمراجع

معجم الأدباء ، 7 / 261 ، طبعة الرفاعي ؛ البغدادي ، عبد القادر ، خزانة الأدب ، تح . محب الدين الخطيب ، 1 / 51 ؛ السيوطي ، جلال الدين ، بغية الوعاة ، القاهرة 1326 ه ؛ العسقلاني ، ابن حجر ، لسان الميزان ، حيدر آباد الدكن ، 2 / 194 ؛ الأنباري ، عبد الرحمن بن محمد ، نزهة الألباء في طبقات الأدباء ، مصر ، 1294 ه . د . احسان النصّ مجمع اللغة العربية - دمشق - سوريا

الأسير ، يوسف بن عبد القادر الحسيني ( 1232 ه / 1817 م - 1307 ه / 1889 م )

ولد يوسف بن عبد القادر بن محمد الحسيني من أسرة صيداوية ، عرفت بلقب « الأسير » نسبة إلى أحد أجدادها الذي كان الإفرنج قد أسروه بمالطة . فلما أفرج عنه ، وعاد إلى موطنه صيدا لقب بالأسير . نشأ يوسف بصيدا ، وفيها حفظ القرآن ومبادئ القراءة والكتابة . ثم قصد دمشق سنة 1832 م ليأخذ عن علمائها : فما مرت عليه ستة أشهر حتى توفي والده ، فعاد إلى صيدا ليعنى بشؤون إخوته ، وبإدارة المتجر الذي ورثوه عن والدهم . وبدافع من طموحه العلمي سافر إلى مصر واستكمل العلوم في الجامع الأزهر ، وعلم بالقاهرة أولاد بعض الأعيان . وقد انبهر بمنجزات محمد علي الحضارية ، وبالنهضة العلمية والتقنية التي أطلقها رجال البعوث بعد عودتهم من إيطاليا وفرنسا ، وبالكتب الأنيقة التي أخذت مطبعة بولاق في إخراجها ووضعها بين أيدي طلاب المعرفة ، فارتسم كل هذا في ذهنه وظلّ أثره بارزا في جميع مراحل حياته . وبعد غياب سبعة سنين عاد إلى موطنه منتقلا بين صيدا وطرابلس وبيروت والآستانة ، ومشاركا في نشاط مشاهير عصره ، ومسهما في إغناء المجالس والحلقات الفكرية ، وكان يقصده التلاميذ من جميع الأنحاء مستفيدين من علمه . تولّى القضاء في المتن وكسروان في عهد الأمير حيدر أبي اللمع أربع سنوات ، وترأس محكمة الشرع في بيروت أعواما ، وعهد إليه بمنصب الإفتاء في عكا . وبذلك يكون الشيخ