تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 675

مساهمون:

ص٦٧٥
فقيل هو محمّد بن عبد الحميد بن الحسين بن الحسن بن حمزة [ السمعانيّ ، الأنساب ، ج 1 ، ص 255 ؛ الصفدي ، الوافي بالوفيات ، ج 3 ، ص 218 ؛ السيوطي ، طبقات المفسرين ، ص 35 ] ، وقيل هو محمد بن عبد الحميد بن الحسن بن الحسن [ ابن الأثير ، اللباب ، ج 1 ، ص 59 ] ، وقيل هو محمد بن عبد الحميد بن الحسن بن الحسين بن حمزة [ القرشيّ ، الجواهر المضيّة ، ج 2 ، ص 74 ؛ ابن قطلوبغا ، تاج التراجم ، ص 56 ] ، وخالف اللّكنوي في أبيه فقال في الفوائد البهيّة « هو محمد بن عبد الرّشيد » [ ص 176 ] . ولعلّ في هذا تحريفا عن عبد الحميد ، والراجح ما ذكره السمعاني في الأنساب من أنّه « أبو الفتح محمّد بن عبد الحميد بن الحسين بن الحسن ابن حمزة الأسمندي » [ ج 1 ، ص 255 ] لثبوت المعاصرة واللقاء بينهما . وقد اشتبه على بعض المترجمين المتأخّرين محمّد بن عبد الحميد هذا بعالم آخر معاصر له ، وهو علاء الدّين شمس النظر أبو بكر محمّد بن أحمد السمرقندي ، فنسب البغداديّ إلى الأوّل « تحفة الفقهاء » و « شرح التأويلات للماتريدي » و « ميزان الأصول في نتائج العقول » [ هدية العارفين ، ج 2 ، ص 92 ] ؛ والتحقيق أنّها من تصانيف الثاني وآثاره [ ابن قطلوبغا ، تاج التراجم ، ص 60 ؛ حاجي خليفة ، كشف الظنون ، ج 1 ، ص 371 ؛ كحالة ، معجم المؤلفين ، ج 8 ، ص 267 ] . ونسب بروكلمان « مختلف الرواية » إلى الثاني [ تاريخ الأدب العربي ، ج 6 ، ص 297 ] . والصحيح أنّه كتاب للأوّل ، واعتبر حاجي خليفة ، وعمر رضا كحّالة سنة ( 553 ه ) تاريخا لوفاة شمس النظر والواقع خلاف ذلك ، لأن هذه السّنة هي إحدى الروايات لتاريخ وفاة محمّد بن عبد الحميد [ كشف الظنون ، ج 2 ، ص 1917 ؛ معجم المؤلفين ، ج 8 ، ص 267 ] . والظاهر أنّ موجب هذا الاشتباه أمران أحدهما الاشتراك بينهما في اسم محمّد ، وكنيتي أبي بكر وأبي حامد والنسبة إلى سمرقند [ ابن قطلوبغا ، تاج التراجم ، ص 60 ؛ اللكنوي ، الفوائد البهيّة ، ص 158 ؛ حاجي خليفة ، كشف الظنون ، ج 1 ، ص 371 ، ج 2 ، ص 1917 ؛ البغدادي ، إيضاح المكنون ، ج 2 ، ص 613 ؛ بروكلمان ، تاريخ الأدب العربيّ ، ج 6 ، ص 296 ؛ كحالة ، معجم المؤلفين ، ج 8 ، ص 267 ] . الثاني : اشتهار محمد بن عبد الحميد الأسمندي بلقب « العلاء العالم » [ ابن الجوزي ، المنتظم ، ج 18 ، ص 180 ؛ القرشي ، الجواهر المضيّة ، ج 2 ، ص 74 ؛ ابن حجر ، لسان الميزان ، ج 5 ، ص 243 ] . والأسمندي نسبة إلى أسمند ، وهي قرية من قرى سمرقند . والأكثر على أنها بضمّ الهمزة [ السمعاني ، الأنساب ، ج 1 ، ص 255 ؛ السيوطيّ ، لبّ اللّباب ، ج 1 ، ص 59 ؛ اللّكنوي ، الفوائد البهيّة ، ص 176 ] ، وقال ياقوت الحمويّ « أسمند بالفتح ثمّ السكون وفتح الميم وسكون النّون ودال مهملة من قرى سمرقند ، ويقال لها سمند بإسقاط الهمزة ، ينسب إليها أبو الفتح محمّد بن عبد الحميد بن الحسن الأسمندي » [ معجم البلدان ، ج 1 ، ص 224 ] . وقال ابن الأثير : « هذه النسبة إلى أسمندوين قرية من قرى سمرقند » [ اللّباب ، ج 1 ، ص 59 ] ، ونسبه