تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 674

مساهمون:

ص٦٧٤
بوزارة الداخلية في قسم مراجعة الكتب كما اختير مرتين عضوا بلجنة النصوص بالإذاعة ، وفي عام 1956 اختير عضوا بلجنة الشعر الخاصة بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب ، وتوفي في العام نفسه . وتقول سيرة حياة محمد الأسمر إن الصحف المصرية كانت تنشر له إبداعاته في الشعر وهو لا يزال طالبا بالسنة الثانية بمعهد دمياط الديني ثم تتابعت بعد ذلك إشراقاته في الشعر فألف العديد من القصائد سواء الدينية أو الوطنية وقد خلف وراءه عدة أعمال كان من أهمها ديوانين . . الأول : « تغريدات الصباح » وهو أول مجموعة شعرية ، وكتب مقدمة هذه المجمعة أنطون باشا الجميل رئيس تحرير جريدة الأهرام ، ثم « ديوان الأسمر » الذي صدر عام 1950 . وله كذلك كتاب في النثر بعنوان « مع المجتمع » . أبّنه عبد الوهاب عزام بقوله : إن بعض الشعراء الأتراك يقول : « ليس بعيب أن تعرق في شعرك إنما العيب أن يشم الناس منك رائحة ذلك العرق » ، وهو يشير إلى الجهد الذي كان يبذله محمد الأسمر في شعره لأنه كان من المجوّدين لشعرهم والمحتفين به والمشذبين له . وبالرغم من أنه نال الجائزة الثانية في مسابقة مجمع اللغة العربية سنة 1947 عن ديوانه « تغريدات الصباح » إلا أن هذا الشاعر لم ينل حظه عند الدارسين والباحثين فلم تفرد له دراسة فيما نعلم بعد أن تتبعنا معظم المراجع التي تتحدث عن الشعر في عصره باستثناء دراسة عنه كتبها دكتور إبراهيم علي أبو الخشب في كتابه « تاريخ الأدب العربي في العصر الحاضر » تحدث فيها عن شعره وخصائصه الفنية وانتمائه إلى مدرسة الإحياء في الشعر العربي الحديث . د . محمد علي محمد سلامة جامعة حلوان - مصر

الأسمندي ، أبو الفتح محمد بن عبد الحميد ( 488 ه / 1095 م - 553 ه / 1158 م )

اختلف أهل التراجم في كنية محمد بن عبد الحميد الأسمندي وأصوله ، أمّا كنيته فالأكثر على أنه أبو الفتح [ السمعاني ، الأنساب ، ج 1 ، ص 255 ؛ ابن الجوزيّ ، المنتظم ، ج 18 ، ص 180 ؛ ابن الأثير ، اللباب ، ج 1 ، ص 59 ؛ القرشي ، الجواهر المضيّة ، ج 2 ، ص 74 ؛ الصفدي ، الوافي بالوفيات ، ج 3 ، ص 218 ] ؛ وقيل أبو حامد [ اللكنوي ، الفوائد البهية ، ص 176 ] ؛ وقيل أبو بكر [ البغدادي ، هدية العارفين ، ج 2 ، ص 92 ؛ إيضاح المكنون ، ج 2 ، ص 613 ] . وأما أصوله فجرى فيها اختلاف كبير ،