إسماعيل الأنصاري حين سأله جماعة من الراغبين في الوقوف على منازل السائرين إلى الحق من أهل هراة .
وقد رتبه أبو إسماعيل الأنصاري مائة مقام ، مقسومة على عشرة أقسام ، كل قسم منها يحتوي على عشر مقامات ، وهي :
1 - قسم البدايات : وهي عشرة أبواب .
2 - قسم الأبواب : وهي عشرة أبواب .
3 - قسم المعاملات : وهي عشرة أبواب .
4 - قسم الأخلاق : وهي عشرة أبواب .
5 - قسم الأصول : وهي عشرة أبواب .
6 - قسم الأودية : وهي عشرة أبواب .
7 - قسم الأحوال : وهي عشرة أبواب .
8 - قسم الولايات : وهي عشرة أبواب .
9 - قسم الحقائق : وهي عشرة أبواب .
10 - قسم النهايات : وهي عشرة أبواب .
وهذه مقامات يصح أن تكون رتبا ثلاثا هي :
- أخذ المريد .
- دخوله في الغربة .
- حصوله على المشاهدة الجاذبة إلى عين التوحيد .
بعض أقواله الصوفية : - في التوبة : « والتوبة لا تصحّ إلا بعد معرفة الذنب ، وهي أن تنتظر في الذنب إلى ثلاثة أشياء : إلى انخلاعك من العصمة حين إتيانه ؛ وفرحك عند الظفر به ؛ وقعودك على الإصرار عن تداركه مع يقينك بنظر الحق إليك .
وشرائط التوبة ثلاثة أشياء : الندم والاعتذار ، والإقلاع .
وحقائق التوبة ثلاثة أشياء : تعظيم الجناية ، واتهام التوبة ، وطلب إعذار الخليقة » .
- في الزهد : « الزهد هو إسقاط الرغبة عن الشيء بالكلية . وهو للعامة قربة ، وللمريد ضرورة ، وللخاصة خشية » .
- في الصبر : « الصبر حبس النفس على المكروه ، وعقل اللسان عن الشكوى . وهو أيضا من أصعب المنازل على العامة .
وأوحشها في طريق المحبّة . وأنكرها في طريق التوحيد » .
- في التوحيد : « التوحيد تنزيه الله تعالى عن الحدث . والتوحيد على ثلاثة أوجه :
- الأول : توحيد العامة الذي يصحّ بالشواهد .
- الثاني : توحيد الخاصة ، وهو الذي يثبت بالحقائق .
- الثالث : توحيد قائم بالقدم » .
- في العلم : « العلم ما قام بدليل ورفع الجهل . وهو على ثلاث درجات :
- الدرجة الأولى : علم جليّ به يقع العيان ؛ أو استفاضة صحيحة ؛ أو صحة تجربة قديمة .
- الدرجة الثانية : علم خفيّ يثبت في الأسرار الطاهرة من الأبدان الزاكية بماء الرياضة الخالصة . ويظهر في الأنفاس الصادقة لأهل الهمة العالية في الأحايين الخالية في الأسماع الصاحية . وهو علم يظهر الغائب ، ويغيب الشاهد ، ويشير إلى الجمع .
- الدرجة الثالثة : علم لدني ، إسناده وجوده ،
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 652
مساهمون: المنجي بوسنينة
ص٦٥٢