فيها كتاب « أسس المنطق الرمزي » 1970 الذي سعى فيه إلى تقديم المنطق الرمزي في صورة مبسطة عن طريق توضيح أسسه وأهمّ مفاهيمه وذكر أنواع الاستدلال الخاصة بكل موضوع من موضوعاته .
كما أصدر كتاب « الاستدلال الصوري » في جزأين سنة 1972 - 1973 . وقد خصص الجزء الأول منه لدراسة المنطق التقليدي القديم والثاني لنظرية الاستدلال والمنطق المعاصر .
ويهدف في هذا العمل إلى صياغة وتدوين المنطق التقليدي صياغة وتدوينا رمزيين من أجل تعويد القارئ استخدام الرمز ، ذلك لأنّ استخدام الرموز في المنطق يساعد على إبراز عمليات الاستدلال والبرهان وتوضيحها .
وأصدر « مقدمة لفلسفة العلوم » ، و « مدخل إلى الميتافيزيقا » 1977 ؛ ويظهر هذا العمل اتجاهه العلمي فهو يقدم إطارا يخطط لوضع أهم مشكلات موضوع التحليل في ضوء الاتجاهات الفلسفية المختلفة قديمة أو معاصرة . وأصدر كتاب « اتجاهات الفلسفة المعاصرة » 1980 . و « مفهوم التفسير في العلم » من زاوية منطقية [ حوليات كلية الآداب ، الكويت 1983 ] ، يتناول هذا البحث مفهوم التفسير كما هو مستخدم لدى العلماء وفلاسفة العلم ، لكنه يقتصر في هذا التناول على وجهة النظر المنطقية .
ويتناول كتاب « مفهوم المعنى : دراسة تحليلية » مفهوم المعنى . إذ لا قيام للغة بدون معنى طالما أنّ المعنى هو ما يتم التعبير عنه وتوصيله إلى الآخرين ، وطالما أنّ التعبير والتوصيل ( أو الاتصال ) هما الوظيفتان الأساسيتان للغة .
وكتاب « دراسات في المنطق » القاهرة 1970
فقد اختارته وزارة التربية والتعليم ليكتب كتابا لطلاب التعليم الثانوي 1976 هو « مبادئ التفكير العلمي » كما كتب عدة مواد في معجم الأعلام الصادر بالقاهرة 1984 .
ومن البحوث التي خص بها الدكتور عزمي إسلام المجلات العربية : الفكر المعاصر ، وتراث الإنسانية في مصر ، وعالم الفكر في الكويت ، نذكر « رسالة منطقية فلسفية للولد فيج فتجنشتين » [ تراث الإنسانية ، سبتمبر 1966 ] ، مشكلة المعنى في الفلسفة المعاصرة ، [ الفكر المعاصر ، يناير 1967 ] ، وفيها يرى إسلام أنّ أية عبارة لا تكون ذات دلالة حقيقية بالنسبة لأي شخص ، إلا إذا كان الشخص يعرف كيف يتحقق من القضية التي توحي هذه العبارة بالتعبير عنها ، أي معرفة ما هي المشاهدات التي تقوده - في ظروف معينة - إلى قبول القضية على أنها صادقة أو رفضها على أنّها كاذبة .
يتناول في دراسته « التحليل في الفلسفة المعاصرة » [ الفكر المعاصر ، يونيو 1967 ] ويكتب عن معنى التحليل ، والسمات الأساسية لفلسفة التحليل ؛ ثم يتناول ثلاثة فلاسفة من أعلام التحليل هم : جورج مور ، وبرتراند راسل ، لودفيج فتجنشتين واحدية محايدة بين العقل والمادة [ الفكر المعاصر ، ديسمبر 1967 ] ؛ الاتجاه الذري في الفلسفة المعاصرة ، [ الفكر المعاصر ، أبريل 1978 ] ؛ ومبادئ الأخلاق لجورج مور ، [ تراث الإنسانية ، إبريل 1968 ] ؛ مشكلة الحتمية [ الفكر المعاصر ، أغسطس 1968 ] ؛ « من حقوق الإنسان في الإسلام » ، [ الفكر
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 648
مساهمون: المنجي بوسنينة
ص٦٤٨