ط 2 ، القاهرة 1372 ، دار الشعب ، 7 / 14 ، 13 / 176 ؛ الذهبي ، سير أعلام النبلاء ، تح . شعيب الأرناؤوط ومحمد نعيم العرقسوسي ، بيروت 1413 ه ، مؤسسة الرسالة ، 18 / 401 - 402 ؛ السبكي ، طبقات الشافعية الكبرى ، تح .
عبد الفتاح محمد الحلو ومحمود محمد الطناحي ، مصر 1992 ، هجر للطباعة والنشر ، 1 / 291 .
أ . د . عبد الواحد ذنون طه جامعة الموصل - العراق
الإسفراييني ، أبو عوانة يعقوب بن إسحاق ( 230 ه / 845 م - 316 ه / 928 م )
أبو عوانة يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد الأسفراييني نسبة إلى إسفرايين بليدة بنواحي نيسابور على منتصف الطريق إلى جرجان [ ابن الأثير ، اللباب ، 1 / 55 ] . تقع اليوم في الشمال الغربي لإقليم خراسان بشمال جمهورية إيران .
محدث ، حافظ ، وفقيه ، اشتهر بوضعه لأهمّ مستخرج على صحيح مسلم ، وهو أوّل من نشر المذهب الشافعي في منطقة إسفرايين .
هو من أصيلي نيسابور [ سير ، 11 / 391 - 392 ] التي ولد فيها أو في ناحيتها بعد الثلاثين ومائتين 230 ه [ سير ، 11 / 391 ] ، ولا تقدم المصادر المعروفة معلومات كافية وتفصيلية عن أطوار حياته ، كما تقتصر على ذكر نسبته البلدانية ولا تشير إلى أصله العائلي القبلي لا صليبة ولا ولاء ، وهو ما يخالف المألوف المتبع في كتابة التراجم والسير في عصر أبي عوانة ، وهذا ما يرجّح الظنّ بأعجمية أصل المترجم .
والأظهر أن والده إسحاق كان من أهل العلم المشتغلين بالحديث ، فقد روى عنه أبو عوانة في أربعة عشر موضعا من مسنده [ 1 / 23 ، 32 ، 257 ، 269 ، 285 ، 323 ، 334 ، 348 ، 402 ، 2 / 207 ، 218 ، 224 ، 226 ، 238 ] ، وهو من تلاميذ علي بن حجر المروزي ، وأبي مروان محمد بن عثمان بن خالد الأموي . ولا شكّ أن حظّ والد أبي عوانة من العلم قد أتاح له تربية قويمة ورعاية علمية حسنة منذ الصّغر . وبعض أخبار أقاربه تفيد أن عائلته تنتمي إلى الوسط العلمي .
فأخوه أحمد كان من النابهين ، وهو يروي عن إسحاق بن منصور أبي يعقوب التميمي المروزي ، حدّث عنه أبو عوانة مرّة واحدة في مسنده [ 1 / 139 ] .
وتذكر المصادر ولدا لأبي عوانة يدعى أبا مصعب محمدا كان من تلاميذه [ تذكرة الحفاظ ، 3 / 780 ] ونقل عنه الحاكم تاريخ وفاة أبيه [ سير الأعلام ، 11 / 392 ] . أما