تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 607

مساهمون:

ص٦٠٧
[ مكتبة جامعة استانبول ، المخطوطات العربية ، رقم 534 ] . وتشير كثرة النسخ المتوفرة من هذا المؤلف إلى أنه كان ذا قيمة كبيرة بين أوساط العلماء العثمانيين ؛ 3 - الرسالة اللاهوتية : هو من صنف الأعمال التي تبحث في الأدلة على وجود الخالق . ويبحث الكتاب في الأدلة التي ساقتها كتب علم الكلام الكلاسيكية . وقد ألف هذا الأثر بطلب من شيخ الإسلام ميرزا مصطفى أفندي ( ت 1722 ) . وفي هذا المؤلف عمل الكاتب على التمييز بين المصطلحات التي استعملها ابن سينا وهي « الواجب » و « الممكن » و « الممتنع » . وعند تناول هذه المواضيع اعتمد المؤلف على أساليب العلماء العثمانيين في كتابة المؤلفات الفلسفية والكلامية ، كما عرض لآراء المتكلمة والفلاسفة والمتصوفة ؛ 4 - حاشية على رسالة في إثبات الواجب : هو عمل يشبه إلى حد كبير « الرسالة اللاهوتية » ، ويتناول كذلك الأدلة على الخالق . ويشير العنوان إلى أن المؤلف في شكل حاشية لكن الحقيقة غير ذلك ، فهو عبارة عن المناقشات التي كانت تدور بينه وبين كبار العلماء بحضور شيخ الإسلام ميرزا مصطفى أفندي . وقام هو بنفسه بتدوين هذه المناقشات في شكل كتاب بطلب من شيخ الإسلام . ولهذا السبب فهذا الكتاب هو عبارة عن مجموعة من الملاحظات حول المواضيع التي تناولها في مناقشاته . ونجد في الكتاب كذلك التمييز الذي وضعه أسعد أفندي بين المصطلحات التي استخدمها ابن سينا والمتمثلة في « الواجب » و « الممكن » و « الممتنع » . وعند إيراد آرائه حول هذا الموضوع يعرض كذلك إلى آراء المتكلمة والمتصوفة والفلاسفة الميتافيزقيين ( الحكماء الإلهيين ) ، ثم يقارن بين آراء المجموعات الثلاث ؛ 5 - الحاشية الفتحية على شرح الحنفية للرسالة العضدية : حاشية كتبها أسعد أفندي على الشرح الذي وضعه محمد الحنفي التبريزي ( ت 900 ه ) لكتاب « أدب العضد » الذي كتبه عضد الدين عبد الرحمن بن أحمد الإيجي ( ت 756 ه / 1355 م ) . وهو كتاب في موضوع أدب النقاش وأصوله ، ويتناول كذلك مواضيع في آداب علم المنطق . وقد عرض توضيحات ضافية للمواضيع التي تناولها في مجال علم الأدب ، وحلل تحليلا طويلا لمفهوم « العلم » ، وهذا ما أكسب الكتاب أهمية خاصة . وعند النظر في مفهوم العلم يقيم أسعد أفندي باستمرار مقارنة بين آراء المتكلمين والفلاسفة في هذا المجال ؛ 6 - ترجمة منظومة شاهدي : عبارة عن ترجمة وضعها أسعد أفندي باللغة اليونانية للمعجم الذي نظمه شاهد باللغة الفارسية . وعندما أرسله أسعد أفندي إلى يانيا كان سببا في انتشار اللغة الفارسية بين أوساط العلماء في تلك المنطقة . وتذكر المصادر أن أسعد أفندي قام بشرح « منظومة شاهد » إلى جانب ترجمتها . د . احسان فضلي اوغلي جامعة استنبول - تركيا
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 607 | المنجي بوسنينة