بالقصيم فقام بها خير قيام ، ورتب أعضاء المرشدين والوعاظ الآمرين بالمعروف في كل بلد من القصيم ، ثمّ طلب الإعفاء منها وبالغ بالطلب ، فنقل إلى قضاء الأسياح « 1 » وباشر العمل فيه في ربيع الأول من سنة 1376 حتّى عام 1378 حيث نقل منه إلى قضاء البكيريّة ولم يزل فيه حتّى عام 1383 حيث أحيل إلى التقاعد .
ولثقة المسؤولين بفضيلته ولكفاءته وإخلاصه وحرصه على العدل والخير ، كان كثيرا ما ينتدب في مهمات رسمية فيعينه اللّه ويسدد خطاه ، وتحصل قناعة المتنازعين ورضا الطرفين به .
وقد نشر الدّعوة السلفية والتّعليم في كل جهة يتعين بها ، وكان له أحسن الأثر بحمد اللّه وتوفيقه .
وقد أسّس مكتبة علميّة في مدينة البكيرية زودها بالكتب النافعة بمساعدة بعض الأدباء الحريصين على منفعة المواطنين جزى اللّه الجميع خيرا .
وقد أسهم رحمه اللّه بتأليف الكتب المفيدة فله مصنّفات دينيّة قيمة وهي وإن كانت صغيرة المقاس فإنّها كثيرة الفائدة منها « نصيحة المسلمين عن بدع المبتدعين وعوائد الضالين » طبعت عدّة مرات ونفع اللّه بها في اليمن وتهامة وعسير ، وله رسالة في النّهي عن الربا وبيان بعض أنواعه ، وله « حسن الإفادة إلى طريق السعادة » وله رسالة
هامش
( 1 ) قرى ذات إمارة في منطقة عين ابن فهير من إمارات القصيم .