والبحر الفهامة الشّيخ عبد اللّه بن محمّد بن حميد رحمه اللّه تعالى ، وغالب ما قرأ كتب التّوحيد وشروحها وكتب الحديث والفقه والتفسير والوعظ .
وقد أكثر من قراءة الكتب على والده أن قيامه بإمامة مسجد ما من المعروف في بريدة ، وأخذ من علوم الشّريعة كثيرا حتّى تأهل ووصل إلى مكانة العلماء .
نشاطه العلمي وأعماله وسيرته :
أمّ النّاس في أحد مساجد بريده وهو صغير السن عدّة سنوات وفي عام 1346 عيّن في تهامة اليمن ، أولا بالقنفذة إماما ومرشدا في وادي حلى ، ثمّ في العرضية ثمّ خلف الشّيخ محمّد بن صالح المقبل مدة إجازته بقضاء القنفذة .
وفي عام 1349 تجول في قضاء القنفذة للدّعوة والإرشاد وترتيب أئمة المساجد والمؤذنين بأمر من ولاة الأمور ، وكان له في تلك المنطقة أثر طيب .
وفي بداية عام 1351 نقل إلى قضاء البرك وتولى الإمامة والإرشاد فيها ، ومكث فيها مدة طويلة وجلس للتّدريس خلال هذه المدة ونفع اللّه به .
فكان له تلاميذ عدة ، تولوا مناصب دينيّة وإدارية نذكر على