سبيل المثال منهم الشّيخ عبد الرّحمن شيبان القائم بقضاء النمّاص « 1 » ، والشّيخ حسن زيد القائم بقضاء القحمة « 2 » سابقا وأحد القضاة في المحكمة الشّرعيّة في أبها ، ومحمّد بن عليّ بن مشعى القائم بإمامة وخطابة المسجد الجامع في البرك ، وغيرهم كثيرون لا تحضرني أسماؤهم .
وفي عام 1362 نقل إلى قضاء عسير أبها وملحقاتها وكيلا لقاضيها مدة مرضه ، ثمّ عاد إلى البرك حتّى عام 1366 إذ نقل إلى قضاء القنفذة ، وأسس مدة بقائه فيها هيئة للأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر ، وكتب نصائح لعموم مشايخ القبائل هناك ، وكان له أثر طيب ونفع كثير ، وأنهى دعاوي قديمة ، ولكن لم يطب له المقام لرداءة الأحوال الجوية ، فنقل منه إلى قضاء جازان ومكث فيها مدة ، وبعد مراجعات كثيرة أعفي من القضاء في شوال عام 1370 وسافر إلى بلده ، وفور وصوله كلّف بقضاء الفوارة من منطقة القصيم .
ولما كلف الشّيخ عبد اللّه بن محمّد بن حميد بالتوجه إلى الحجاز للنظر في الدعاوى والقضايا القديمة ، كلف الشّيخ عبد اللّه بن حميد بمرافقته فرافقه وعاد معه بعد انقضاء المهمّة .
وفي محرم عام 1373 نقل إلى رئاسة هيئات الأمر بالمعروف
هامش
( 1 ) قاعدة بني شهر وبني عمرو في السارة في إمارة بلاد عسير ملحق بها عدد من القرى .
( 2 ) بلدة ذات إمارة يتبعها قرى بمنطقة جازان .