المنسك قال فيه أحد العلماء هذه البيات مقرضا « 1 » :
قد أوضح الدين الحنيفي نهجها * لأئمة سادوا بنيل سماكها
وتمسكوا بأدلة كالشّمس في * إشراقها فالسعد في إمساكها
تسعى إليك هدية من خادم * للعلم كي يحظى بحسن دراكها
فارشد بها غاوي الطريق فإنها * شمس تنير وأنت من أفلاكها
ومما قاله فيه أحد شعراء المدينة « 2 » :
إمام له في المشكلات إذا رجت * مقال لدى التحقيق يسفر عن فجر
يجدد من تلك العلوم رميسها * ويحيي به ميت الفؤاد مدى الدهر « 3 »
فلا غرو إن عاد الحجاز به سنا * وجر ذيول الفخر تيها على مصر
هو الشهم عبد اللّه آل بليهد * مؤيد دين الحق بالعز والنصر
فمن ذا يضاهيه سموا ورفعة * وفضلا ومجدا وهو أوحد في العصر
وما ذا يقول الواصفون وفضله * تجلى فحلى فائق النظم والنثر
إذا رام شخص مادح حصر وصفه * فقولوا له قصر فقد جل عن حصر
انتهت .
ونقتطف أيضا من ترجمة الشّيخ عبد اللّه في كتاب الشّيخ البسّام ما يلي :
هامش
( 1 ) وهي على البحر الكامل .
( 2 ) هذه الأبيات على البحر الطويل .
( 3 ) الرميس : المندثر المطموس .