تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
المنسك قال فيه أحد العلماء هذه البيات مقرضا « 1 » :
قد أوضح الدين الحنيفي نهجها * لأئمة سادوا بنيل سماكها وتمسكوا بأدلة كالشّمس في * إشراقها فالسعد في إمساكها تسعى إليك هدية من خادم * للعلم كي يحظى بحسن دراكها فارشد بها غاوي الطريق فإنها * شمس تنير وأنت من أفلاكها
ومما قاله فيه أحد شعراء المدينة « 2 » :
إمام له في المشكلات إذا رجت * مقال لدى التحقيق يسفر عن فجر يجدد من تلك العلوم رميسها * ويحيي به ميت الفؤاد مدى الدهر « 3 » فلا غرو إن عاد الحجاز به سنا * وجر ذيول الفخر تيها على مصر هو الشهم عبد اللّه آل بليهد * مؤيد دين الحق بالعز والنصر فمن ذا يضاهيه سموا ورفعة * وفضلا ومجدا وهو أوحد في العصر وما ذا يقول الواصفون وفضله * تجلى فحلى فائق النظم والنثر إذا رام شخص مادح حصر وصفه * فقولوا له قصر فقد جل عن حصر
انتهت . ونقتطف أيضا من ترجمة الشّيخ عبد اللّه في كتاب الشّيخ البسّام ما يلي :
هامش
( 1 ) وهي على البحر الكامل . ( 2 ) هذه الأبيات على البحر الطويل . ( 3 ) الرميس : المندثر المطموس .