فجودي بماء العين يا نفس أنه * هوى من سماء العلم كوكبه الفرد
وأوفيه حق المدح واشدي بذكره * فقد صار في الأقران ليس له ند
وذوى على تلك المجالس عنده * يفوح بها مسك ويذكو بها ند
وما ذاك يجديك التندم والآسى * وقد ضمه حتّى قيامتنا لحد
لك الحمد رب والثناء على الّذي * قضيت ففينا ما يسوء ويحمد
حكيم بما تجريه في الخلق مبصر * بما تنطوي فيه المصالح والرشد
نجوم لنا في الكون نهدي بنورها * ونخشى بموت العلم يستأسد الضد
فيا رب ثبتنا على الحق والهدى * ولا تخزنا يا من له الحل والعقد
وصل إله العالمين مسلما * على المصطفى المختار ذاك محمّد
وذكر صاحب كتاب « مشاهير علماء نجد » مرثية للشّيخ أحمد الغزاوي نائب رئيس مجلس الشّورى آنذاك ، كما ذكرها الشّيخ البسّام في كتابه منها « 1 » :
في مثلك الصبر عند اللّه يحتسب * والعلم يفقد والأشجان تصطخب
يا ويح كل فؤاد أنت موقظه * أمسى بفقدك في أعماقه يثب
ويا رزءة هذا النعي في ملأ * كأنما الدمع مع مآقيه عبب
وكذلك ذكر الشّيخ البسّام مرثيه الشّيخ محمّد بن بليهد في ابن عمه الشّيخ عبد اللّه المار نصها .
وقال الشّيخ العمري في كتابه عن المترجم له : ولما ألف
هامش
( 1 ) وهي على البحر البسيط .