تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
فجودي بماء العين يا نفس أنه * هوى من سماء العلم كوكبه الفرد وأوفيه حق المدح واشدي بذكره * فقد صار في الأقران ليس له ند وذوى على تلك المجالس عنده * يفوح بها مسك ويذكو بها ند وما ذاك يجديك التندم والآسى * وقد ضمه حتّى قيامتنا لحد لك الحمد رب والثناء على الّذي * قضيت ففينا ما يسوء ويحمد حكيم بما تجريه في الخلق مبصر * بما تنطوي فيه المصالح والرشد نجوم لنا في الكون نهدي بنورها * ونخشى بموت العلم يستأسد الضد فيا رب ثبتنا على الحق والهدى * ولا تخزنا يا من له الحل والعقد وصل إله العالمين مسلما * على المصطفى المختار ذاك محمّد
وذكر صاحب كتاب « مشاهير علماء نجد » مرثية للشّيخ أحمد الغزاوي نائب رئيس مجلس الشّورى آنذاك ، كما ذكرها الشّيخ البسّام في كتابه منها « 1 » :
في مثلك الصبر عند اللّه يحتسب * والعلم يفقد والأشجان تصطخب يا ويح كل فؤاد أنت موقظه * أمسى بفقدك في أعماقه يثب ويا رزءة هذا النعي في ملأ * كأنما الدمع مع مآقيه عبب
وكذلك ذكر الشّيخ البسّام مرثيه الشّيخ محمّد بن بليهد في ابن عمه الشّيخ عبد اللّه المار نصها . وقال الشّيخ العمري في كتابه عن المترجم له : ولما ألف
هامش
( 1 ) وهي على البحر البسيط .