تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
أنّ الفرق بين ما لدينا وهذا قليل ، والمؤلّف الثاني وهو « عدة رسائل وأجوبة مفرقة لم تجمع » فهذا لم يذكر في ترجمتنا له ، أما « جامع المسالك في الأحكام المناسك » فذكر الشّيخ البسّام أنّه طبع عام 1345 في مطبعة أم القرى ، وأهداه الشّيخ عبد اللّه البليهد إلى جلالة الملك عبد العزيز بأبيات هي « 1 » :
يا أيها الملك الإمام لأمة * عدته من تقواه من نساكها هذي المناسك في المناسك روضة * مثل النجوم تضيء في أفلاكها قد أوضح الدين الحنيفي نهجها * لأئمة سادوا بنيل سماكها وتمسكوا بأدلة كالشّمس في * إشراقها فالسعد في إمساكها تسعى إليك هدية من خادم * الكتاب كي يحظى بحسن إدراكها فارشد بها غادتي الطريق * فإنّها شمس تنير وأنت من أفلاكها
وقال الشّيخ البسّام أيضا : وكان بارعا ماهرا في الدلالة ، وله معرفة واسعة في الأماكن والبلدان والجبال والوديان ، ولعل أول سيارة تجولت في صحارى نجد وفيافيها سيارته ، فقد قالت مجلّة الفتح : « في عام 1345 قام الأستاذ الشّيخ عبد اللّه بن بليهد رئيس القضاة في الحجاز برحلة في جزيرة العرب بسيارته ، وهي من طراز ( فورد ) من مكّة إلى جدة فالمدينة المنوّرة ، ثمّ حائل ثمّ إلى القصيم ، وعاد من تلك الطريق حتّى بلغ مكّة ، وقد استطاع للمرة الأولى في التّاريخ أن يقطع المفاوز والوديان ، وقد قطع من المدينة إلى جدة في
هامش
( 1 ) وهي على البحر الكامل .