تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
ومن لعلوم الأصل يشفي لسقمنا * ويهدى لحيران جهول وضائع ومن لفنون الإرث يقسم بيننا * ومن لعلوم النّحو يكفي لسامع فيا لوعتي من فقده وفراقه * وثلمته في الخلق بين المجامع ويا حزني من بعده في ضريحه * فمن مثله فينا لبذل المنافع ويا جزعي من نزع شيخ مهذب * يعيد ويبدي ديننا غير نازع ترى حوله الطلاب من كل وجهة * يؤمونه بالكتب كل مسارع فيعطيهمو من كل فن لطالب * كما هل قطر بانصباب الهوامع ولما فجعنا بالممات لحبرنا * وفقد نبيه القدر نافى المطامع ترانا بهم باهتين لرزئه * وعبراتنا تجري كحد اللوامع وكل يبكي بانكسار خواطر * لدى عمهم فقد الحبيب الممانع وقاض لإقليم هداة قطينه * فأضحى طلولا طامسات بلاقع يحق لنا نرمي على الأرض خشعا * وننفي لذيذ النوم عند المضاجع فلو كانت الأموال تفدى لشيخنا * لجدنا بها في فكه بالتسارع ولكن حكم اللّه لا بد نافذ * وما قدر الرّحمن لا بد واقع قضاء قضاه اللّه جل جلاله * وما أمره إلا على رغم جازع صبرنا لحكم اللّه من غير سخطة * وكل إلى مولاه لا بد راجع فقد جاء عن خير الهداة محمّد * بنقص لأهل العلم من كل نافع وهذا هو التصديق حقا فإنه * صحيح أتى بالنص خذه وراجع فيا أيها الإخوان صبرا فإنه * مضى لطريق كلنا فيه واقع وقوموا جميعا بالسؤال لربكم * يلم لشمل الدين عند الفجائع فأحسن مولاي الجليل عزاءكم * كذا جبر المصاب من كل رائع