والّذي هذا نصه : بسم اللّه الرّحمن الرحيم : الحمد للّه والصّلاة والسّلام على رسول اللّه وبعد ، ففي الدورة الرابعة عشرة لمجلس هيئة كبار العلماء المنعقدة في الطائف من 10 / 10 / 1399 حتّى 21 / 10 / 1399 نظر المجلس في الرسالة الّتي بعثها الشّيخ عبد اللّه ابن زيد آل محمود رئيس المحاكم الشّرعيّة والشؤون الدّينيّة بقطر إلى جلالة الملك خالد بن عبد العزيز المتضمنة جواز جعل جدة ميقاتا لركاب الطائرات الجوية والسفن البحرية ، وقد استعرض المجلس تلك الفتوى فوجد أنها تستند على :
1 - أن الفتوى تتغير بتغير الأحوال والأزمان .
2 - أن القضية موضع اجتهاد وتتطلب من العلماء تحقيق النظر في تعيين الميقات لهؤلاء القادمين على متون الطائرات .
3 - أن مرور الطائرات فوق سماء الميقات وهي محلقة في السماء لا يصدق على أهلها أنهم أتوا الميقات المحدد لهم لغة ولا شرعا .
4 - ما يزعمه من أن فتواه تشبه ما فعله عمر رضي اللّه عنه حين وقت لأهل العراق ذات عرق .
5 - قوله « لو كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم حيا ويرى كثرة النازلين من أجواء السماء إلى ساحة جدة يأمّون هذا البيت للحج والعمرة لبادر إلى تعيين ميقات لهم من جدة نفسها لكونها من مقتضى أصوله
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 278
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٢٧٨