تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
بها ويدمر أعداءه آمين ، اللهم صل وسلم على نبينا محمّد » . وكان موضوعه « أي موضوع الدرس » التوجه بالعبادة إلى اللّه ودعاء اللّه وحده لا دعاء الأضرحة ولا بواسطة ولا شفاعة ، وزيارة القبور سنة للعظة والاعتبار لا للتوسل والاستشفاع ولا بالذبح والنذور للقبور ولا الاستغاثة بها والسجود عندها كل ذلك شرك لا يرضاه اللّه وهو هدم للتوحيد الّذي جاء به الإسلام من أساسه ، ومثل ذلك تجصيص القبور وبناء الأضرحة عليها وتشييد الأبنية عليها وكسوتها بالحرير المذهّب . وقال : واستمعت إلى حديث هذا العام 1378 وهو يعظ النّاس في المسجد الحرام في شهر رمضان بعد المغرب بواسطة مكبر الصوت فكان ينصحهم ويرشدهم ، ويحثهم على المحافظة على الصّلاة ويحذرهم من عاقبة تركها ، ويبين لهم فضل الصوم والزكاة ومقدارها بالعملة السّعوديّة ، وينهاهم عن دعوة الجاهلية العصبية ويدعوهم إلى التمسك بالوحدة الإسلاميّة
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ
[ سورة الحجرات : 10 ] . وقد حضرت مجلس جلالة الملك عبد العزيز في العشر الأواخر من رمضان بحضور الشّيخ عبد اللّه بن حميد ومما قاله الشّيخ : الدين والملك أخوان لا يستغني أحدهما عن الآخر فالدين يشرع الحدود والمعاملات والأنظمة والقوانين وهو أساس الملك الّذي عليه يبنى ، والملك ينفذ ما شرع ويحمي ما سنه ، وإنا نحمد اللّه على ما نحن فيه