من أمن شامل ودين قائم وعدل منتشر .
ولقد سئل أحد المستشرقين الراحلة عن وجهة نظره في الأديان ؟ فقال : لو بعث موسى عليه السّلام وشاهد اتباعه اليهود لأنكر عليهم ما هم عليه لمخالفتهم التوراة ولو بعث عيسى عليه السّلام وشاهد أتباعه لأنكر عليهم مخالفتهم للإنجيل وتجاوزهم حدوده ، ولو بعث محمّد صلّى اللّه عليه وسلم وسأل عن أتباعه لقالوا له إنهم هناك . . هناك في البلاد السّعوديّة وهذا ما شهدت به الأعداء والشّيخ عبد اللّه بن حميد كغيره من العلماء يعتقد أن العلم ما حواه الصدر بالحفظ وأن حلقات التّدريس مظهر جميل للعلم والمعرفة يستطيع الطلاب فيها فهم ما يلقيه المدرس . ا ه .
مكانته العلميّة :
في عام 1371 وبينما كان يتولى القضاء والتّدريس في مدينة بريدة ، استدعاه الملك عبد العزيز وعرض عليه منصبا رأى إحداثه ، بصفة جلالة الملك عبد العزيز يحكم بأوامر الإسلام ولا يخرج عن تعاليمه وهو منصب « مستشار الملك للشؤون الإسلاميّة » .
ولما علم أهل القصيم بسفره إلى الرّياض سافر وفد منهم إلى الرّياض ، وقابلوا الملك عبد العزيز وطلبوا منه إبقاء الشّيخ عندهم للعلم وطلابه والمصالح الّتي تتحقق على يديه ، وألحوا بالطلب عليه في ذلك فامتنع عن الموافقة على طلبه ، ولكنهم لما أكثروا الإلحاح