تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
وتحدّث الشّيخ عبد اللّه البسّام في ترجمة الشّيخ فوزان السّابق الموجود له ترجمة في هذا الكتاب ، قال الشّيخ عبد اللّه في كتابه « 1 » : وله مكتبة « أي للشّيخ فوزان » من أكبر المكتبات في بريدة فقد طلب منه العلّامة الشّيخ عمر بن سليم أن يضعها في جامع بريدة ، وقد وضعت هي ومكتبة الشّيخ عيسى الرميح في مبنى أعده الشّيخ عمر في شرق بريدة ، وكلف الشّيخ عمر رحمه اللّه الشّيخ عليّ العجاجي بالإشراف على المكتبة ، وهي أول مكتبة أسّست في بريدة ، وهي الأساس للمكتبة السّعوديّة القائمة الآن ، والتي طورها فيما بعد الشّيخ عبد اللّه بن حميد ثمّ ضمت لوزارة المعارف بعد سفره . . . إلخ . وفي عام 1377 آثر الراحة وطلب من الملك سعود رحمه اللّه الإذن له بالتفرغ للتّدريس ، وبعد إلحاح شديد وافق على طلبه بعد أن عرض عليه مناصب عالية ، هي رئاسة محكمة التّمييز بمكّة المكرّمة ، ورئاسة محكمة مكّة الكبرى ، ورئاسة المحكمة الكبرى بالرّياض ورئاسة محكمة الإحساء ولكنه أبدى العذر وطلب العافية ، ولما سافر إلى الحجاز أسف لفراقه أهالي القصيم وكذلك الوافدون عليه من غيرهم حيث فقدوا حلقته العلميّة الكبرى وإصلاحاته . وما إن حط رحاله بمكّة المكرّمة إلا ونصب نفسه للتّدريس بالمسجد الحرام .
هامش
( 1 ) « علماء نجد خلال ثمانية قرون » ( 5 / 382 ) .
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 256 | ابراهيم السيف