الآداب ، وبعض كتب الشافعية وغيرها من الكتب الحاوية للمعارف الإسلاميّة عقيدة وفقها ولغة وأدبا وتاريخا .
وتبدأ الدراسة من بعد صلاة الفجر حتّى الساعة الرابعة ضحى بالتوقيت الغروبي ، وقد تتأخر إلى الساعة الخامسة « غروبي » .
ثمّ هناك جلسة خاصة يعقدها رحمه اللّه بعد صلاة الظّهر لعدد من المدرسين التابعين لوزارة المعارف الّذين لا يتمكنون من حضور حلقة الدّرس أول النهار .
ثمّ بعد صلاة العصر يعقد رحمه اللّه جلسة وفيها يقرأ الطّلبة في مصطلح الحديث وأصول الفقه ، وما إن تنتهي هذه الجلسة بالنداء لصلاة المغرب وتؤدى الصّلاة ويمضي وقت قصير حتّى يعقد الشّيخ جلسته الثالثة وهذه مخصصة للفرائض وشيء من التّاريخ مثل كتاب مروج الذهب ، والمنتظم حتّى بعد العشاء الّذي هو وقت الراحة فتتم فيه المراجعة في بعض الدروس ومراجعة ما يشكل فيها من مسائل فقهية ، وكلمات لغوية وأسماء رجال الحديث وتستمر هذه المراجعة حتّى الساعة الرابعة ليلا بالتوقيت الغروبي وإلى جانب ذلك كان رحمه اللّه يسعى في مصالح البلد ويوفق في سعيه المبارك ، ومن أهم ذلك عمارة المسجد الجامع الكبير في مدينة بريدة ، وقام رحمه اللّه بتطوير المكتبة السّعوديّة القائمة في بريدة الآن ثمّ ضمت إلى وزارة المعارف بعد أن انتقل الشّيخ رحمه اللّه من بريدة .
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 255
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٢٥٥