وفتح المجيد شرح كتاب التّوحيد وكتب أخرى ، ثمّ يجلس في المسجد بعد الظّهر فيدرس كتاب البداية والنهاية ، وكتاب منتقى الأخبار ، وذلك بعد أن يكون قد فرغ من القضاء والإفتاء والمسائل المعروضة عليه .
أما حلقته الّتي يجلس لها بعد العصر في المسجد فيدرس فيها كتاب بلوغ المرام وكتبا أخرى في الأصول وكشف الشّبهات والعقيدة الواسطيّة ، وله جلسة أخرى بعد صلاة المغرب في المسجد يدرس فيها الفرائض .
أما ما عدا هذه الأوقات فمخصّص للمطالعة والمراجعة في المنزل .
وفي مدينة بريدة يجلس للتّدريس في الجامع الكبير ويلتف حوله جمع كبير من الطّلبة شيبا وشبانا من بريدة وضواحيها وطلاب من مدينة الرياض ، وكانت جلساته هنا طويلة لكثرة الطّلبة .
وقد درّس فيها في العقيدة كتاب التّوحيد ولمعة الاعتقاد ، والدرر المضيئة ، وفي النّحو ألفية ابن مالك استظهارا ، وشرح ابن عقيل عليها مع مراجعة الحواشي كالخضرى والسجاعي ، وفي الفقه الروض المربع ، وشرح زاد المستقنع ، يحفظ الطّلبة المتن ، وقراءة أخرى في كتب المغنى وكشاف القناع والصواعق المرسلة والآداب الكبرى ، ومجموع الرسائل النجدية ، وغذاء الألباب شرح منظومة
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 254
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٢٥٤