غير ما ذكر من العلوم الشّرعيّة واللّغويّة والأدبية أصولا وفروعا ، حتّى تأهل وبرز مما جعل شيخه العلّامة محمّد بن إبراهيم رحمه اللّه يجعله مساعدا له في التّدريس في مسجد آل الشّيخ المعروف بالرّياض الجامعة الإسلاميّة وقتذاك .
أعماله وملازمته للتّدريس :
في سنة 1356 عهد إليه شيخه الشّيخ محمّد بن إبراهيم مفتي الدّيار السّعوديّة رحمه اللّه بوقته بأن يساعده في التّدريس في جامع آل الشّيخ المعروف كما أسلفنا وذلك حينما كثر الوافدون إلى الرّياض لطلب العلم فدرّس كتب العقائد والتّوحيد واللّغة العربيّة وذلك من صلاة الفجر حتّى طلوع الشّمس ، وكان شيخه هذا يقوم بالتّدريس في جانب والشّيخ عبد اللّه في جانب آخر ، فدرس على يديه خلق كثير من أهل الرّياض ومن غيرهم من طلاب العلم الوافدين إليه وقد استمر ذلك مدة أربع سنوات .
وفي عام 1357 ألزمه الملك عبد العزيز رحمه اللّه بالقضاء بالرّياض ، فكان وقع ذلك عليه عظيما ، ولم يقبل الشّيخ ذلك ومانع ممانعة شديدة ولكن الملك عبد العزيز لم يقبل من الشّيخ هذا الامتناع وتأثر منه ، حتّى أنّه توعده لئن لم يلتزم بالقضاء ليبعثنه إلى إحدى البلاد غير المرغوبة ، « يحسن عدم ذكر اسمها » .
وقال له : إن ابن زاحم « يقصد القاضي بالرياض » زحمته الأمور