تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
ورجاله ، ومكث بالهند عاما واحدا . ثمّ عاد إلى الأحساء ، وفي طريق عودته نزل في الدوحة بقطر ، حيث اتصل بالشّيخ محمّد بن مانع ودرس عليه « بلوغ المرام » لابن حجر ، و « المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل » لابن بدران . . . وغير ذلك من الكتب ، وقد مكث في الدوحة عدّة شهور . عاد بعدها إلى الأحساء ، بعد أن علم بتعيين الشّيخ عبد العزيز بن عبد الرّحمن بن ناصر بن بشر قاضيا بها ، خلفا للشيخ عيسى بن عبد اللّه ابن عكاس ، فأخذ في ملازمته وحضور دروسه الّتي كان يلقيها في مسجد الإمام فيصل بالأحساء ، فقرأ عليه جملة من الكتب المطولة منها « تفسير الطبري » و « تفسير ابن كثير » ثلاث مرات ، و « صحيح البخاري » و « صحيح مسلم » وكتاب « سنن أبي داود » و « مسند الإمام أحمد بن حنبل » و « اختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية » و « المنتقى في الحديث » لأبي البركات مجد الدين عبد السّلام و « أعلام الموقعين » لابن القيّم حفظا ، وكتاب « زاد المعاد » لابن القيّم و « إغاثة اللهفان » لابن القيم أيضا ، ومتن « زاد المستقنع » حفظا خمس مرات ، ومتن « المنتهى » مع « شرحيهما » للشّيخ منصور البهوتي ، وكتاب « كشاف القناع » و « شرح المفردات » للشّيخ منصور البهوتي أيضا ، و « المقنع » و « شرحيه » و « الشرح الكبير » و « الإنصاف » ، و « المغني » للموفق ابن قدامة ، وكتاب « التّوحيد » للشّيخ محمّد بن عبد الوهاب ، وكتاب « فتح المجيد شرح كتاب التّوحيد » للشّيخ عبد الرّحمن بن