وتولى والده تعليمه وتنشئته النشأة الإسلاميّة السليمة ، فتعلم القراءة والكتابة ، وحفظ القرآن عن ظهر قلب ، وعمره لم يتجاوز الثانية عشرة ، وذلك على يد الشّيخ عبد اللّه بن عبد الرّحمن بن غيث ، وكما تعلم الخط على يد الشّيخ عليّ بن ربيع من أهل الأحساء ، ولذلك أصبح خطه متقنا وجميلا ، وكان ابن الربيع خطاطا .
وبعد ذلك أخذ في ملازمة حلقات العلم في مسجد البراحة بمحلّة الماجد ، وتوثقت صلته بقاضي الأحساء آنذاك الشّيخ عيسى بن عبد اللّه بن عكاس ، وأخذ يحضر دروسه في المسجد المذكور ، فقرأ عليه عددا من الكتب في مختلف العلوم الإسلاميّة ، واللّغة العربيّة بدأها أولا بقراءة المسائل الصغيرة مثل كتاب « الدين الخالص » ، وكتاب « الروضة الندية » . . . ونحو ذلك ، ثمّ قرأ عليه بعد ذلك كتاب « العمدة في أحاديث الأحكام » ، وكتاب « التّوحيد » للشّيخ محمّد بن عبد الوهاب .
رحلته العلميّة :
وفي عام 1338 توفي شيخه الشّيخ عيسى بن عكاس - رحمه اللّه - بعدها سافر الشّيخ عبد اللّه بن دهيش إلى الهند إلى مدينة بونة « 1 » لدراسة الحديث على مشاهير علمائه ، وهناك اتصل رحمه اللّه بعلماء الحديث وأخذ عنهم ، ودرس الكثير من كتب الحديث المعتبرة
هامش
( 1 ) مدينة تبعد عن مدينة بومبي سبع ساعات بالقطار ، وبها دار الحديث .