وفي عام 1377 عين مراقبا للكتب والمطبوعات بدار الإفتاء بالرّياض ، ثمّ عين مفتشا للمحاكم الشّرعيّة برئاسة القضاة وذلك عام 1380 وكان شاعرا أديبا ، وقد نظم رسالة « مسائل الجاهلية » لشيخ الإسلام محمّد بن عبد الوهّاب في مائة وعشرين بيتا « 1 » ، ومطلعها :
الحمد للّه الّذي قد أظهرا * لشرعه ودينه من نصرا
فقام يدعو الناس للتوحيد * للّه بالإخلاص والتجريد
وله عدّة قصائد نظمها في عدّة مناسبات ، كمرثيته في الشّيخ محمّد بن عبد اللطيف آل الشّيخ المتوفى عام 1367 ومطلعها « 2 » :
على الشّيخ فليبك محب مولع * بكاء حزين قلبه يتصدع
وينثر دمعا في عيون غريقة * فإن قلصت ماء فبالدم تدمع
وله قصيدة في جلالة الملك عبد العزيز رحمه اللّه بمناسبة قدومه من سفر إلى الخارج ومطلعها « 3 » :
اطرب بصوت وغرد أيها الشادي * وارفع مديحك واقصد سفحة الوادي
وله غير ما ذكر من القصائد مجموعة قيمة ، وقد خط بيده كتاب « الروض المربع شرح زاد المستقنع » في الفقه الحنبلي توفي رحمه اللّه في صفر عام 1408 .
هامش
( 1 ) وهي على بحر الرجز .
( 2 ) وهي على البحر الطويل .
( 3 ) وهي على البحر البسيط .