تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
وفي بداية عام 1347 سافر إلى الرياض ، وأخذ في ملازمة الشّيخ محمّد بن إبراهيم آل الشّيخ ، فقرأ عليه كتاب « التّوحيد » مرة ثانية حتّى حفظه ، فأمر الشّيخ محمّد بن إبراهيم أن يعيد طلبة العلم دروسهم في هذا الكتاب على يد الشّيخ عبد اللّه بن دهيش بعد مجلسه ، كما قرأ عليه « الزاد » و « شرحه » حتّى حفظه و « المنتقى في أحاديث الأحكام » حفظا مع زميله الشّيخ عبد اللّه بن يوسف الوابل . وفي أواخر عام 1347 سافر إلى مكّة المكرّمة حيث حج حجته الثانية ، وجاور بمكّة فترة من الزمن ، وخلال هذه الفترة درس « تفسير ابن كثير » وغيره من التفاسير المعتبرة على الشّيخ محمّد الشاوي ، كما درس كتاب « المنتقى في أحاديث الأحكام » على الشّيخ عبد اللّه بن سليمان بن بلهيد ، ثمّ سافر إلى المدينة المنوّرة ، ومكث بها عدّة شهور عاد بعد ذلك إلى مكّة المكرّمة في أواخر عام 1348 حيث حج حجته الثالثة ، وقد عاد بعد الحج إلى الرياض ، ثمّ إلى الأحساء . وفي أوائل عام 1349 سافر إلى الرياض ، وأخذ في ملازمة الشّيخ محمّد بن إبراهيم آل الشّيخ حتّى بداية عام 1351 ، وكان يعيد على الطلاب الدارسين على الشّيخ محمّد بن إبراهيم ويسمعهم ، ثمّ يعيد درس الشّيخ عليهم . وقد درس على الشّيخ محمّد بن إبراهيم كثيرا من الكتب مثل « الصّحيحين » و « جامع الترمذي » و « سنن النسائي » و « أبي داود » و « ابن ماجة » و « الدارقطني » و « مسند أحمد » و « الرسائل » لشيخ