حسن بن محمّد ابن عبد الوهاب ، كما درس عند الشّيخ عبد العزيز بن بشر « الروض المربع » ، طبعة القصيبي ، وقد كرر قراءته أكثر من خمس مرات وجعل عليه تعليقات وفوائد كثيرة ، وقد أحب الشّيخ ابن بشر الشّيخ عبد اللّه ابن دهيش وقربه من مجلسه ، وكثيرا ما يعرض عليه بعض المسائل الفقهية ومسائل الحساب .
وكان بجانب دراسته وملازمته للشّيخ عيسى بن عبد اللّه بن عكاس ، يقوم بملازمة كل من الشّيخين : أحمد بن عليّ بن عرفج ، ومحمّد بن حسين بن عرفج من علماء الأحساء الأعلام في علم الفرائض والمناسخات ، وقد درس عليهما علم الفرائض خصوصا ذوي الأرحام والمناسخات بالقيراط ، وقد قرأ في ذلك كتبا كثيرة منها على سبيل المثال لا الحصر كتاب « شرح الترتيب » للشنشوري و « العذب الفائض » و « رسالة الرحبية بشرح الشنشوري » ، وأصبح فيما بعد من المتخصصين في علم الفرائض والمناسخات ، كما أنّه كان يقوم بتدريس هذا العلم لزملائه في حلقات الدرس .
رحلة العلم والطلب أيضا :
وفي عام 1343 سافر إلى الرّياض لمواصلة تحصيله العلمي فدرس على علمائها الأجلاء ، وهناك قرأ على الشّيخ حمد بن فارس ( ت 1345 ) « الآجرومية » و « الملحة » في النّحو ، وقرأ « بلوغ المرام » و « قطر الندى » على الشّيخ سعد بن حمد بن عتيق ( ت 1349 ) ، كما