الأمّة العربيّة والإسلاميّة والحفاظ على حقوقها والتمسّك بتعاليم الإسلام وقيمه السامية .
ووصفه زعيم حركة حماس : بأنه عالم المرحلة .
ووصفه شيخ الأزهر : بأداء الرّسالة في خدمة دينه وأمته على الوجه الأكمل .
وقال مفتي سورية : إنّه كان ركنا صادقا في النصح وأداء المشورة لأهلها لا يرغب ولا يرهب ، هادفا الذود عن حياض الإسلام .
وهكذا تتدفق شهادات العلماء والقادة والمفكرين ، وفي النعي الرسمي للمملكة تجلت فاجعة البلاد بتعبير قادتها عن فداحة المصاب ، إنّه بحقّ درع البلاد أمام سهام الشبهات .
رجل لا يهتم بأضواء المسؤولية ، ولا ببوارق الجاه ، ولا برنين المال ، يقول كلمة الحق لا يخشى بذلك لومة لائم ، اعتمدت الدّولة عليه في كلّ المحافل الإسلاميّة ، ندبته لمواجهة الأعاصير واحتمت به أمام موجات التغريب وسهام التبدلات السريعة ، وفقدت بفقده ركنا حمالا قويا من أركان الدّولة ، وخفت ومن ورائها الأمّة للصلاة عليه والدعاء له ، وصلت عليه جموع المسلمين في كلّ أنحاء المعمورة :
داعية مترحّمة باكية شاكية إلى اللّه خلو موقعه القيادي في ظروف عصيبة .
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 98
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٩٨