وفاته :
توفي رحمه اللّه في مكّة المكرّمة ، وصلي عليه بالمسجد الحرام وحضر الصّلاة عليه جمع كبير من العلماء وطلاب العلم ، وعدد من أعيان مكّة وتأسفوا على فقده ، ورؤي قبل وفاته منامات حسنة .
ورثي بمرات عديدة ، شعرا ونثرا في عدد من الصّحف والمجلّات .
فيما قيل فيه من المراثي الشعرية مرثية « 1 » أخيه الشّيخ محمّد بن سبيل وهي :
تجري الأمور على ما خطه القدر * وكل حي له من عمره غير
تطوى الدهور وفي طياتها أمم * كانت فبانت فلا عين ولا أثر
وما الحياة لحي دار ثوى * كل امرئ لحمامة الموت منتظر
كم مزقت أمم في الخافقين سمت * لا الشّمس آفلة عنها ولا القمر
اخنت عليها صروف الدهر واستلبت * منها ممالكها واغتالها القدر « 2 »
وما قضى أحد منها لبابته * ولا استقام له ورد ولا صدر
أيامها نكد وكلها كبد * وجمعها فرقة وصفوها كدر
ذي سنة اللّه في الأكوان قاطبة * بها استوى الخلق أمار ومن أمروا
أما ترى العلم والإسلام قد فجعا * بعالم عامل للّه مؤتمر
هامش
( 1 ) وهي على البحر البسيط .
( 2 ) قوله : أخنت : أهلكت .