الرّجال من غير محارمها ، أما عملها مع زوجها أو محارمها في الحقل والمصنع والبيت فلا حرج في ذلك ، كما حثّ المرأة على الدّعوة إلى اللّه وأن تبتعد عن الاختلاط ، وإذا دعت الحاجة أن تتحدث المرأة مع الرجال حدثتهم وهي متحجبة .
وعن انتشار السائقين وأثرهم في المجتمع قال « تخاذل النّاس وتساهلوا في جلبهم من الخارج وتمكينهم من بعض الأعمال وأخطرها الخلوة بالنّساء والسفر بهن إلى مكان بعيد أو قريب ودخولهم البيوت واختلاطهم بالنّساء هذا بالنسبة إلى السائقين والخدم ، أما الخادمات فلا يقلّ خطرهن عن أولئك ، ودعا إلى الاستغناء ، وفي حال الضرورة يبحث عن الأفضل من المسلمين » .
وحذّر رحمه اللّه من المجلّات الخليعة الّتي تحمل بين طياتها أشكالا كثيرة من الصور الخليعة المثيرة للشهوات الجالبة للفساد الداعية للدعارة الفاتنة للشّباب والشابات .
وعارض إباحة المفتي العام في الأردن تحديد النسل واعتبر فتواه مخالفة للشريعة الكاملة .
واستنكر دعوة الدكتور عبد العزيز المقالح إلى جمع الطّلّاب من الجنسين في مكان واحد لأن العزل مخالف للشريعة مستدلا على جواز الاختلاط بأن المسلمين كانوا يؤدون الصّلاة في مسجد واحد ، فقال ابن باز رحمه اللّه : وقد استغربت صدور هذا الكلام من مدير جامعة إسلاميّة في بلد إسلامي يطلب منه أن يوجه شعبه من الرّجال
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 372
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٣٧٢