وعلماء ينتفع بهم ، ومن الآثار ما تحمده له الأجيال ويخلده التّاريخ ، وستظل كلماته وتذكيره للأمّة حية في نفوسهم لأنها صدرت من إمام صدق ما عاهد اللّه عليه ، محض النصح للّه ولرسوله ولأئمّة المسلمين وعامتهم ، وكما قال الأديب السيد محمّد عليّ الجفري « وأنت اليوم أوعظ منك حيا » تذكيرا بما كان يذكر به المسلمين رحمه اللّه رحمة الأبرار .
غادر الحياة الدّنيا بذمة بريئة ، وسريرة طاهرة نقية ، اللّهمّ إن عبيدك شهودك في أرضك وأنت خير الشاهدين ، وعدت من أحسن إلى عبيدك وضعاف خلقك أن ترفع درجته وتعلي منزلته مع الّذين أنعمت عليهم من النّبيّين والصديقين والشهداء الصّالحين وحسن أولئك رفيقا ووعدك اللّهمّ الحق وقد حلّ فيّ رحابك فأنت الذي تتولى جزاءه ومثوبته . والعزاء الجميل في فقده لأولاده ، الذكور والإناث وذوي قرابته ولولاة الأمر في هذه البلاد ولمحبيه كافة ولعموم المسلمين
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
« 1 » .
وفي الكتاب « 2 » مقالات رثاء وثناء على الشّيخ وسيرته وأعماله الطيبة وآثاره علما وعملا وأذكر هنا أسماء من كتبوا عنه رحمه اللّه حسبما اطلعت عليه في هذا الكتاب « كتاب إمام العصر » ورقم صحيفة المقال وهم : يوسف القرضاوي 297 ، ومحمّد الشويعر
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 156 .
( 2 ) أي « إمام العصر » .