تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
الأجرام القوية العظيمة الشّديدة بسفينة فضائية . فقال الشّيخ ابن باز : يا شيخ نحن نقرّ أنّك أعلم منا ؟ ! ولكن المسألة لا تحتاج مناقشة واختلاف فالقضيّة أصبحت مسلمة فكان من كلام الشّيخ محمّد الأمين : إما أن نكون قد فهمنا القرآن خطأ أو أن تنتفي هذه القضيّة برمتها ؟ ! ( 144 ) كان عظيم التّواضع ومن تواضعه أنّه قلما كان يعلّق في دروسه مكتفيا بكلام أصحاب الكتب كأن الدّروس له ولمراجعته ومذاكرته وفائدته ، وتعليقاته على فتح الباري يسيرة يعلّق على ما لا بد منه وكان يذكر مشايخه ويترحم عليهم ، كان يكتب على مؤلّفاته : الفقير إلى عفو ربه عبد العزيز بن باز سامحه اللّه . ومن تواضعه أنّه يقوم فيمشي إلى النّساء والعجائز الواقفات ببابه لقضاء حوائجهم من مال أو سؤال ونحو ذلك وأوقف مرة نقاشا مع علماء كبار ليجيب على امرأة بالهاتف فلما عاتبه بعضهم قال : هذه صاحبة حاجة ؟ ! ( 145 ) اختلف اثنان من طلبة العلم في مسألة وهما في مكتبة الشّيخ بداره ودار النقاش في ذلك ومن قوّة حافظة الشّيخ رحمه اللّه قال : المسألة كذا وكذا وطلب الشّيخ الكتاب الفلاني وأنه موجود في الجهة الفلانية من المكتبة الجزء ( 2 ) ورقم الصفحة كذا وكان الأمر كما قال الشّيخ رحمه اللّه .