الأستاذ الشّيخ حمد الجاسر ، سلّمه اللّه وتولاه ، آمين .
السّلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته ، أما بعد :
فقد وصلني كتابكم الكريم المؤرخ 12 / 4 / 1385 وصلكم اللّه بهداه وجميع ما شرحه لفضيلتكم حول مقال « ابن السراة » كان معلوما والحمد للّه لم يصدر هذا المقال عن رضاكم ولا بحضرتكم ولا شك أن ذلك أقل تبعة وأسلم من الإثم وإن كان الواجب عليكم العناية بالصحيفة وتولية الثقات عليها ، شهدتم أو غبتم ، لأن ذلك هو طريق النصح للأمّة والسّلامة من التبعة والحيطة للدين والعرض ، وقد أحسنتم في قفل الزاوية ونشر المقال حتّى يطلع عليه من كان اطلع على مقال « ابن السراة » ونسأل اللّه لنا ولكم ولسائر المسلمين التوفيق لما يرضيه والعافية من مضلات الفتن إنّه على كلّ شيء قدير .
أما الزاوية النسائية فلا بأس ببقائها إذا تولاها ثقة بصير بالدين لأنه قد ينشر فيها ما ينفع الرّجال والنّساء ، في الوقت الّذي قل فيه التفات النّاس إلى التناصح ومطالعة الكتب المفيدة ، وأسأل اللّه عزّ وجلّ أن يجعلنا وإياكم وسائر إخواننا مفاتيح خير ومغاليق شر ، وأن ينصر دينه وحزبه ويخذل الباطل وأهله ، وأن يوفق ولاة أمرنا لما فيه صلاح العباد والبلاد ، إنّه سميع قريب والسّلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته .
إلى أن قال : والشّيخ ابن باز قدس اللّه روحه ، من أبرز صفاته
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 247
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٢٤٧