« ونستطيع أن نقول أن جهود الشّيخ عبرت القارات ، وذلك من خلال دعمه لتلك المشروعات الإسلاميّة في مختلف أنحاء العالم ، واستطاع سماحته أن يحقق خدماته في أقصى الشرق ( في منطقة فيجى ) وفي أقصى الغرب في منطقة ( ياربيدوش ) ولا بد من ذكر ما يقوم به سماحته من الخدمات الجليلة ، في مجال الكتاب الإسلامي في علوم القرآن والحديث والعقيدة والفقه ونشره وتوزيعه بين المسلمين في معظم أنحاء العالم الإسلاميّ » .
ثمّ قال الشّيخ محمّد بن يوسف تحت عنوان « أخلاقه وسجاياه » :
وإنّ السكينة والوقار من أبرز خصائل سماحته ، وهذا يدفع كثيرا من المسلمين إلى حبه وتقوية الصلة به والتعلق به ، وكل من الكبير والصغير والغني والفقير ، والقريب والبعيد يلتقون على مائدته ، ولا يكاد يخلو له طعام من الضيوف .
وقال الشّيخ تحت عنوان « حمايته للحق والجهر به » : وهذا الشّيخ الحنون الرؤوف بالمسلمين شجاع للذود عن الإسلام وشريعته ، ومحاربة أعدائه ، فإذا علم ما يدعو إلى ذلك بعث ببرقياته ورسائله إلى الجهة المعنية ، حيث يوجه سماحته استنكاره إلى الحكام الّذين جاهروا بالعداء لشريعة الإسلام والدّعوة لإبعادها عن الحياة ، وأبادوا العلماء الّذين عارضوهم في ذلك كما حدث ذلك في الصومال ومصر . اه .
وكتب الأستاذ سعيد بن عبد العزيز الجندول في مجلّة الدّعوة
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 19
مساهمون: ابراهيم السيف
ص١٩