تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
منهم درجة الأحاديث الّتي يستشهدون بها ونواحي ضعفها ، فكان موضع تقدير المجتمعين وإجلالهم . وزرته يوم النحر فرأيته محاطا بحجاج من البوادي يستفتونه في المناسك ويجيب كلّ واحد في حدود سؤاله ، وكنت أهديته كتاب : « أستاذ المرأة » تأليف الشّيخ محمّد ابن سالم البيحاني ، ولما زرته في غرّة ذي القعدة عام 1378 طلبت من فضيلته إبداء رأيه في الكتاب لتقرير دراسته بمدرسة الزهراء للبنات ، فطلب مني قراءته ، فكان يأمرني بحذف جمل وصفحات شطبت عليها حتّى بلغ المحذوف نصف الكتاب ، وقال : الباقي اجعله دروسا من « أستاذ المرأة » لتستفيد منه البنت دينا وأخلاقا ، فشكرت لفضيلته توجيهاته وصممت على تنفيذه » . اه . ومن خدماته للإسلام رحمه اللّه وحرصه على ما يعود للإسلام رحمه اللّه وحرصه على ما يعود على المسلمين بالخير اتصاله بعدد كبير من الدّعاة إلى اللّه وزعماء الجمعيات الإسلاميّة والشّبابية والطّلّابيّة من كلّ الدّول ، وتوجه المؤسسات القائمة بالدّعوة إلى سماحته طلب مساعدته المعنوية والمادية ويقوم بإجابة طلبهم ، ودعمه رحمه اللّه لأي مشروع إسلامي يثق به ويحث من يرى من أصحاب الأموال والمؤسسات للمشاركة في المشاريع الإسلاميّة ، وكانت طلباته تحظى بالقبول والموافقة والمساهمة في ذلك . والجدير بالذكر أنّ أمير الجماعة الإسلاميّة بالهند الشّيخ محمّد ابن يوسف كتب نبذة عن سيرة الشّيخ ابن باز نلخص منها قوله :